جثث في أدغال نيجيريا.. 18 قتيلا في هجوم لـ«بوكو حرام»
قتل 18 حطابا في هجوم نفّذه إرهابيون من «بوكو حرام»، في أحدث أعمال عنف يرتكبها متطرفون شمال شرقي نيجيريا.
وبشكل متزايد، يستهدف مسلحو جماعة «بوكو حرام» وتنظيم «داعش في غرب أفريقيا» الحطّابين والمزارعين والصيادين والرعاة وعمال المناجم في المنطقة، متهمين إياهم بالتجسس لصالح الجيش.
وبحسب ما أفاد أعضاء في جماعة للدفاع الذاتي وأحد السكان المحليين وكالة فرانس برس، حاصر مسلحون من «بوكو حرام» على متن دراجات نارية، مجموعة من الحطابين كانوا يقطعون أخشابا في الأدغال قرب قرية أبرام، في منطقة باما الإدارية، ثم أطلقوا النار عليهم.
وقال إبراهيم ليمان العضو في جماعة مناهضة للتطرف تدعم الجيش "انتشلنا 11 جثة الخميس، وسبع جثث أخرى الجمعة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى في الهجوم إلى 18".
وأبلغ بوكار إبراهيم، أحد سكان بلدة باما عن نفس عدد القتلى، مؤكدا أن جميع الضحايا كانوا مصابين بأعيرة نارية.
والخميس، أعلن الجيش النيجيري أن قواته حررت سبعة أطفال وشخصين بالغين خُطفوا من دار أيتام الشهر الماضي.
وفي أواخر أبريل/ نيسان الماضي، هاجم مسلحون دار أيتام غير مسجلة في ولاية كوجي بوسط البلاد، واحتجزوا 23 طفلا وعددا من البالغين.
وأُطلق سراح معظم الأطفال بعد فترة قصيرة، لكن سبعة منهم ظلوا مفقودين.
وفي بيانه، أفاد الجيش النيجيري بأن قواته "نجحت في إنقاذ الضحايا المختطفين المتبقين" بعد "جهود بحث وإنقاذ متواصلة".
وتُمثل مسألة الأمن تحديا مزمنا في نيجيريا، من عصابات الخطف المعروفة بـ"قطاع الطرق"، إلى نزاعات المزارعين والرعاة، ونزاع انفصالي مستمر في الجنوب الشرقي، إضافة إلى هجمات إرهابية مستمرة منذ 17 عاما.
ووفقا للأمم المتحدة، أسفرت أعمال العنف التي ارتكبها إرهابيون في شمال شرق نيجيريا منذ عام 2009، عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص وتشريد حوالي مليونين.