انشقاق جديد.. جندي كوري شمالي يفر إلى الجنوب
أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، الأربعاء، أنها تمكنت من تأمين أحد أفراد الجيش الكوري الشمالي انشق على الجبهة الوسطى.
وقالت الهيئة إن الجهات المختصة تجري حالياً تحقيقاً بشأن ملابسات الحادثة والتفاصيل المرتبطة بها.
وبحسب مصادر كورية جنوبية لوكالة يونهاب، فإن الجندي الكوري الشمالي أعرب عن رغبته في الانشقاق إلى كوريا الجنوبية بعد وصوله إلى الجانب الجنوبي من الحدود.
ولم تكشف هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهوية الجندي أو الظروف التي أحاطت بعبوره الحدود، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية.
حالات سابقة
وتُعد هذه الحالة الرابعة للانشقاق إلى كوريا الجنوبية منذ تولي الرئيس لي جيه ميونغ السلطة، والثانية التي تشمل فرداً من العسكريين الكوريين الشماليين.
وسبق أن عبر جندي كوري شمالي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي خط الترسيم العسكري في الجبهة الوسطى، معلناً رغبته في الانشقاق، قبل أن تؤمنه القوات الكورية الجنوبية وتحيله إلى الجهات المختصة.
كما شهد العام الماضي حالتين أخريين، تمثلت الأولى في عبور أحد المدنيين الكوريين الشماليين خط الترسيم العسكري في الجبهة الوسطى الغربية في 3 يوليو/تموز، بينما جرى في 31 يوليو/تموز إنقاذ رجل آخر في المنطقة الواقعة جنوب الخط الأوسط للمياه المحايدة في نهر الهان.