النفط يقفز مع تعثر المسار الدبلوماسي.. تصاعد الحرب يزيد مخاوف الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية، الخميس، متعافية من خسائر الجلسة السابقة، مع تلاشي الآمال في إنهاء سريع للحرب في الشرق الأوسط.
وفقا لرويترز، قفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5.79 دولار، بما يعادل 5.7%، لتسجل 108.01 دولار للبرميل عند التسوية. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.16 دولار، أو 4.6%، إلى 94.48 دولار للبرميل، بعد أن لامست مستوى 94.84 دولار.
وبلغ حجم التداول على العقود الآجلة لخام برنت أدنى مستوى له منذ 27 فبراير/شباط، أي قبل يوم من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران.
وأكد المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن واشنطن أرسلت إلى إيران "قائمة عمل من 15 بندًا" لتكون أساسًا للمفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.
وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن طهران عرضت السماح لعشر ناقلات نفط بعبور مضيق هرمز.
وقال كبير الاقتصاديين لدى «ماتادور إيكونوميكس»، تيموثي سنايدر: "هناك ارتباك وإحباط كبيران، ويتجه المستثمرون مرة أخرى إلى الأصول الأكثر أمانا في محاولة للحفاظ على رأس المال".
وأفادت مصادر لرويترز بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تعتزم إرسال آلاف الجنود إلى الشرق الأوسط، لمنح الإدارة الأمريكية مزيدًا من الخيارات، بما في ذلك احتمال شن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل.
وقالت المحللة لدى «إم.يو.إف.جي»، سوجين كيم: "إن التصعيد العسكري الجاري، بما يشمل نشر قوات وشن هجمات جديدة، إلى جانب القيود المفروضة على حركة ناقلات النفط، يواصل الضغط على أسواق الطاقة العالمية".
وأدى الصراع إلى توقف شبه كامل للشحنات عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا. وقد وصفت وكالة الطاقة الدولية هذا الوضع بأنه أكبر تعطل في إمدادات النفط على الإطلاق.
وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 50%، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 41% منذ اندلاع الحرب، رغم تراجع العقدين بأكثر من 2% خلال جلسة الأربعاء.
وقالت 3 مصادر مطلعة في الحكومة الإسرائيلية إن مقترح دونالد ترامب، المؤلف من 15 بندًا ونقلته باكستان، يتضمن التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ووقف عمليات التخصيب، وكبح برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف تمويل الجماعات المتحالفة معها في المنطقة.