رحلة الهبوط المالي في مسيرة بول بوغبا
شهد راتب النجم الفرنسي بول بوغبا لاعب خط وسط موناكو انخفاضاً لافتاً خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي ذلك، بعدما انتقل بوغبا من كونه أحد أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى راتب متواضع نسبياً في تجربته الحالية مع نادي موناكو ، في تحول يعكس التغيرات الكبيرة التي طرأت على مسيرته خلال السنوات الأخيرة.
راتب بوغبا بين موناكو ومانشستر يونايتد
وبحسب تقارير صحفية متطابقة، يتقاضى بوغبا حالياً راتباً أسبوعياً يُقدَّر بنحو 50 ألف يورو مع موناكو.
وهذا رقم بعيد جداً عن راتب بوغبا السابق مع مانشستر يونايتد، الذي بلغ نحو 336 ألف يورو أسبوعياً خلال فترته الثانية مع النادي الإنجليزي.
ولعب بوغبا بقميص مانشستر يونايتد على فترتين مختلفتين؛ الأولى كانت في موسم 2011-2012 بعد تصعيده من أكاديمية النادي، قبل رحيله إلى يوفنتوس.
ثم عاد بوغبا مجدداً إلى مانشستر يونايتد في صفقة قياسية من يوفنتوس خلال صيف 2016 ليستمر مع الفريق الإنجليزي حتى نهاية موسم 2021-2022، حيث خاض خلال تلك الفترة أبرز سنواته من الناحية التسويقية والمالية.
وخلال وجوده مع يونايتد، كان بوغبا أحد أبرز نجوم الفريق، وساهم في التتويج بلقبي الدوري الأوروبي وكأس الرابطة الإنجليزية عام 2017، كما اعتُبر حينها أحد أهم لاعبي خط الوسط في أوروبا، ما انعكس على قيمة عقده الضخم ورواتبه المرتفعة.
أما في موسمه الحالي 2025-2026 مع موناكو، يحاول اللاعب الفرنسي إعادة إحياء مسيرته بعد فترة صعبة شهدت إصابات وأزمات مختلفة أثرت على استمراريته داخل الملاعب، ليبدأ فصلًا جديدًا في الدوري الفرنسي براتب أقل لكن بطموحات كبيرة لاستعادة مستواه.
ويُظهر الفارق الكبير بين راتبي بوغبا مع مانشستر يونايتد وموناكو كيف يمكن لمسيرة اللاعب أن تتغير سريعًا في عالم كرة القدم، حيث تلعب الإصابات والجاهزية الفنية والظروف المحيطة دوراً حاسماً في تحديد القيمة السوقية والعقود المالية للنجوم.
