تطور جديد في القضية..الكشف عن سبب وفاة «عروس بورسعيد» في مصر
تكشف قضية وفاة «عروس بورسعيد» في مصر عن معطيات جديدة، بعد شهادات طبية وإفادات مرتبطة بملابسات الواقعة داخل منزل خطيبها.
شهدت قضية مصرع فتاة مصرية داخل منزل خطيبها في محافظة بورسعيد، والمعروفة إعلاميًا باسم «عروس بورسعيد»، تطورات جديدة بشأن ظروف الوفاة التي وقعت في فبراير/ شباط 2026، وسط اهتمام قضائي متواصل بكشف ملابسات الحادث.
سبب وفاة «عروس بورسعيد» في مصر
وخلال جلسة اليوم، الاثنين 27 أبريل/ نيسان 2026، أمام محكمة جنايات بورسعيد، أوضح الطبيب الشرعي وجود انسكابات دموية في مؤخرة رأس المجني عليها فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، مرجحًا أن تكون نتيجة استخدام أداة حادة أو الاصطدام بالأرض.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى العثور على الفتاة جثةً داخل منزل أسرة خطيبها أثناء وجودها معهم لتناول وجبة الإفطار في فبراير/ شباط 2026، في وقت بدأت فيه التحقيقات بالبحث في ملابسات الحادث منذ لحظة اكتشاف الجثمان.
وخلال ثاني جلسات المحاكمة، أكد الطبيب الشرعي أن سبب الوفاة الأساسي يرجع إلى الخنق باستخدام غطاء الرأس «الشال»، وفق ما ورد في تقرير الصفة التشريحية المحال إلى جهات التحقيق.

تفاصيل جديدة في قضية وفاة «عروس بورسعيد» في مصر
كانت المحكمة قد قررت، في جلسة 30 مارس/ آذار 2026، استدعاء الطبيب الشرعي وعدد من شهود الإثبات، من بينهم خطيب المجني عليها «محمود»، للاستماع إلى أقوالهم حول تفاصيل الواقعة وما ارتبط بها من أحداث.
وأقرت المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، خلال التحقيقات، بارتكاب الواقعة، موضحةً أن خلافًا نشب بينها وبين الفتاة بسبب وحدة سكنية، قبل أن يتطور إلى مشادة انتهت بوفاتها.
وتواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية خلال الجلسات المقبلة، مع استكمال سماع أقوال الشهود ومراجعة التقارير الفنية المقدمة ضمن ملف الدعوى.