بطة في «ضيافة» رئيسة المكسيك.. والسبب «تميمة حظ»
رئيسة المكسيك تستقبل البطة ميرلين بعدما باتت التميمة غير الرسمية لكأس العالم 2026، مرتدية القميص الأخضر لمنتخب البلاد لكرة القدم.
وازدادت شهرة البطة ميرلين بشكل واسع في المكسيك، الدولة المضيفة للنسخة الحالية من كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، بعد انتشار مقاطع فيديو لها وهي تتجول بين المشجعين، برفقة صاحبتها البائعة المتجولة، على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك مقاطع فيديو للمنتخب المكسيكي.
ودخلت البطة وهي تتمايل على المسرح في بداية المؤتمر الصحفي الصباحي المعتاد لكلوديا شينبوم، وجلست في المكان الذي عادة ما يجلس فيه الوزراء والمسؤولون، وأطلقت بضع الأصوات دون أن يزعجها هذا الحدث.
وقالت كارلا جوميز مالكة البطة ميرلين "نشعر بفخر كبير لوجودنا هنا مع الرئيسة، إنه لشرف لنا أن نقف أمامكم وأن يرى العالم بأسره الجانب الجميل للمكسيك".
وبدأت شهرة ميرلين خلال الاحتفالات التي شهدتها الشوارع بعد فوز المكسيك 2-صفر على جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو/حزيران الجاري، عندما شوهدت البطة التي ترتدي زي الفريق تتجول بين الحشود في شارع ريفورما المزدحم بالعاصمة.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت ميرلين إحدى نجمات كأس العالم.
وأكدت مالكة البطة أنها تسعى إلى جعل ميرلين علامة تجارية مسجلة، وأن شهرتها الجديدة يمكن أن تساعد عائلتها ماديا، لا سيما الابن الأكبر لجوميز الذي يعاني من مرض عقلي.
وأشارت شينبوم إلى أن عائلة ميرلين ستتلقى المساعدة دون أن تذكر أي تفاصيل.
وقالت: "أحضرنا اليوم العائلة التي تربي البطة ميرلين كحيوان أليف لديها، لأنها أصبحت رمزا لكأس العالم، ورمزا لما تمثله العائلات المكسيكية، وهذا هو الأهم من أي شيء آخر..إنه الجزء الذي يراه العالم من المكسيك اليوم".
ووصفت جوميز البطة ميرلين بأنها "القائدة" في عملها الخاص كبائعة مشروبات على جانب الطريق، مشيرة إلى أن البطة تتبع نظاما غذائيا متوازنا، لكنها تستمتع بتناول تاكو لحم الخنزير "كارنيتاس" في أيام الأحد.
ويبلغ عمر ميرلين عامين، وقد انضمت إلى العائلة كهدية من أحد الزبائن، وعادة ما ترتدي أحذية لحماية قدميها الصغيرتين المزودتين بأغشية، لأنها، وفقا لجوميز، تحب المشي كثيرا.