في مدرجات كرة القدم، يترك الأمير ويليام صفته الملكية خلفه، ويظهر كمشجع عاشق لأستون فيلا.
وكان ولي عهد بريطانيا شاهداً على تأهل الفريق لنهائي قاري بعد غياب دام 44 عاماً، بصعوده إلى المباراة النهائية لنسخة الموسم الحالي من الدوري الأوروبي.
وعلى عكس كثير من أفراد العائلة المالكة البريطانية الذين يفضلون إبقاء ميولهم الرياضية بعيدة عن الأضواء، لم يخفِ ولي عهد بريطانيا يوماً عشقه للنادي القادم من مدينة برمنغهام الصناعية، التي تشتهر بانتشار الطبقة العاملة في بريطانيا.
فالأمير ويليام قال مراراً إنه لم يرغب في الانضمام إلى جماهير الأندية المعتادة، مثل مانشستر يونايتد أو ليفربول، لأنه كان يبحث عن فريق يمنحه "مشاعر حقيقية"، حيث تصبح الانتصارات نادرة ولكنها أكثر قيمة، على حد تعبيره.
بدأت حكاية حب الأمير لنادي أستون فيلا خلال سنوات الدراسة، حين اصطحبه أصدقاء إلى إحدى مباريات الفريق، فوقع أسيراً لأجواء المدرجات وشغف الجماهير وتاريخ النادي العريق.