سياسة

النظام القطري يواصل نزيف المال بأمريكا لغسل يده من دم الإرهاب

السبت 2018.6.16 11:34 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 4009قراءة
  • 0 تعليق
صورة من الاتفاق الموقع من السفارة القطرية في واشنطن

صورة من الاتفاق الموقع من السفارة القطرية في واشنطن

لا يتوقف النظام القطري عن إهدار الأموال على محاولة تبييض صورته في الولايات المتحدة من خلال شركات أمريكية.

فقد وقعت السفارة القطرية في واشنطن اتفاقا جديدا، حصلت " العين الإخبارية" على نسخة منه، تمدد بموجبه تعاقدا مع شركة استشارات أمريكية لمدة 3 أشهر يبدأ من الأول من مايو 2018 ويستمر حتى الحادي والثلاثين من يوليو 2018 بقيمة 100 ألف دولار شهريا.

ووثقت شركة "Nelson Mullins Riley & Scarborough " اتفاقها الجديد مع السفارة القطرية في واشنطن لدى وزارة العدل الأمريكية يوم الحادي عشر من شهر حزيران/يونيو الجاري.

وكانت قطر بدأت تعاقدها مع هذه الشركة في شهر يوليو 2017 "لتوفير تمثيل في الولايات المتحدة ولدى الحكومة الأمريكية".

ونص الاتفاق، الذي حصلت" العين الإخبارية" على نسخة منه آنذاك على أن تحصل الشركة على أتعاب شهرية بقيمة 100 ألف دولار ويتم تمديد التعاقد كل 3 أشهر.

ونص الاتفاق على أن تقوم الشركة الأمريكية بتقديم" البحوث والعلاقات الحكومية والخدمات الاستشارية الاستراتيجية نيابة قطر داخل الولايات المتحدة. قد يقدم المسجل النصيحة بخصوص الاتصالات مع السلطتين التشريعية والتنفيذية في الولايات المتحدة للتقدم في العلاقات الثنائية بين واشنطن ودولة قطر".

وسبق ذلك اتفاقية أخرى سجلت في وزارة العدل الأمريكية مطلع شهر يونيو الجاري وحصلت " العين الإخبارية" على نسخة منها.

وتم توقيع الاتفاقية البالغة قيمتها 1.2 مليون دولار ما بين مدعي عام دولة قطر علي المري وشركة "مستشاري بلو برنت" (Blueprint advisors) التي تتخذ من واشنطن العاصمة مقرا لها.

وتنص الاتفاقية ، التي تم توقيعها في 21 مايو الماضي، على أن تقوم الشركة الأمريكية بـ"تقديم المشورة والدعم لدولة قطر في تحقيق تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية".

ويبدأ سريان الاتفاق- الذي تصل قيمته إلى 1.2 مليار دولار- في الأول من مايو ويستمر حتى 30 إبريل 2019 بواقع 100 ألف دولار شهريا.


وينص الاتفاق الذي حصلت عليه "العين الإخبارية" على أن "العمل والخدمات التي سيتم تنفيذها من قبل Blueprint بموجب هذه الاتفاقية هي بناء الدعم للزبون والمساعدة في فتح خطوط الاتصال مع حكومة الولايات المتحدة والمنظمات غير الحكومية لتعزيز العلاقات بين أمريكا وقطر ".

وأضاف أن ذلك "يشمل أعضاء الكونغرس وموظفيه، وموظفي الإدارة التنفيذية، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﻓﺮص اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر".


وتابع: "علاوة على ذلك، ستساعد Blueprint Advisors المدعي العام القطري في إبقاء صانعي السياسة الأمريكيين على وعي بالجهود القطرية لمناهضة الإرهاب ودعم السلام الإقليمي".

واستنادا إلى الاتفاق فإن الرئيس المشارك للشركة توني كاربونيتي سيقوم بدور القيادة في هذا الاتفاق وسيكرس هو وفريقه لتحقيق النتائج المرجوة لدولة قطر.

ويتضح أن كاربونيتي عمل ما بين 1999 و2001 كرئيس ديوان لعمدة نيويورك رودي جولياني المقرب جدا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث انضم مؤخرا إلى فريقه القانوني.



تعليقات