أعلن اعتزاله.. 3 قصص لا تنسى في مسيرة رايس مبولحي
أعلن رايس مبولحي حارس منتخب الجزائر السابق اعتزاله اللعب بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين من الزمان.
وبدأ حارس المرمى المخضرم مشواره الكروي من بوابة نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، قبل أن يخوض مغامرات احترافية في عدة بلدان قادته لدوريات اسكتلندا وفرنسا واليابان وبلغاريا وروسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والسعودية.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 قصص لا تنسى في مسيرة رايس مبولحي.
معاناة بلغاريا
عاش رايس مبولحي صعوبات كبيرة في بداياته خلال مغامرته الاحترافية في بلغاريا مع فريقي سلافيا براغ وسي إس كا صوفيا.
وفي مقابلة خاصة أجراها مع قناة "كنال+" الفرنسية، كشف النجم المعتزل عن عدم حصوله على راتبه الشهري بشكل منتظم في بلغاريا، مما جعله يعيش صعوبات معيشية كبيرة.
واضطر القائد الأسبق لـ"محاربي الصحراء" إلى الحصول على مساعدات مالية من بعض زملائه السابقين لتلبية حاجاته الأساسية.

رفض السير أليكس فيرغسون
خضع النجم المعتزل عام 2010 لاختبار فني في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تحت إشراف المدرب الاسكتلندي السير أليكس فيرغسون، لكنه لم يتوج بالنجاح.
وكان مبولحي حينها ينشط مع سي إس كا صوفيا، وقد تم اختياره أفضل حارس مرمى في الدوري البلغاري لموسم 2009-2010.
وكان فيرغسون يبحث عن بديل لحارس مرماه الهولندي إيدوين فان دير سار، الذي كان يبلغ من العمر 40 عاما حينها.
ضحية العنصرية في اليونان
عانى رايس مبولحي من العنصرية خلال مغامرته الاحترافية في اليونان في الفترة بين 2006 و2008.
وقال حارس "الخضر" الأسبق في مقابلة خاصة أجراها مع قناة "كنال+": "تعرضت لصدمة كبيرة في اليونان، حيث كانت تصلني الإهانات العنصرية حتى من قبل الأطفال الصغار".
يذكر أن مبولحي سبق له أن ارتدى قميصي فريقي إثنيكوس بيرايوس وبانتوليكوس في اليونان.