وداع وشيك.. 3 إشارات جديدة تقرب الركراكي من الرحيل عن منتخب المغرب
لم يحسم الاتحاد المغربي لكرة القدم موقفه النهائي بخصوص بقاء أو رحيل وليد الركراكي مدرب منتخب أسود الأطلس عن منصبه.
ويتعرض المدرب الأسبق لفريق الوداد الرياضي المغربي لانتقادات لاذعة بسبب فشل منتخب المغرب في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025.
وكان المنتخب الشمال أفريقي خسر المباراة النهائية أمام السنغال بهدف دون رد، ليفشل في فك عقدة عدم التتويج بالمسابقة القارية المتواصلة منذ عام 1976.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 إشارات جديدة تؤكد قرب رحيله عن منتخب المغرب.
تسريبات للإعلام الفرنسي
كشفت مصادر إعلامية فرنسية عن تقديم وليد الركراكي استقالته من منتخب المغرب، قبل أشهر قليلة من انتهاء عقده مع الاتحاد المغربي لكرة القدم.
وسارعت عدة أطراف رسمية مغربية لنفي هذه الشائعة، وسط توجيه اتهامات لأطراف مقربة من المدرب الوطني بتسريبها.
ويوجد الركراكي في موقع ضعف، خاصة أنه سبق له أن وعد بالرحيل حال فشله في قيادة منتخب المغرب للتتويج باللقب القاري.

غياب التواصل مع الاتحاد المغربي
لم يعقد المدرب الوطني أي جلسة عمل مع الاتحاد المغربي لكرة القدم بعد خسارة اللقب الأفريقي أمام السنغال.
ويفسر بعض الملاحظين غياب التواصل بين الطرفين بوجود حالة من عدم الرضا من قبل الاتحاد المغربي لكرة القدم على أداء الركراكي.
وتضغط الجماهير المغربية بقوة من أجل تعيين طارق السكتيوي في منصب مدرب منتخب المغرب، خاصة أنه حقق نجاحات كبيرة مع الرديف خلال بطولتي أمم أفريقيا للمحليين وكأس العرب.

عدم القيام بجولة أوروبية
خلافا لما اعتاد عليه، لم يقم وليد الركراكي بأي جولة أوروبية من أجل متابعة أسود الأطلس الناشطين في مختلف دوريات القارة العجوز.
واقتصر عمله طوال الأسابيع الأخيرة على عقد اجتماعات دورية داخلية مع جهازه الفني.
يذكر أن منتخب المغرب يستعد لملاقاة نظيريه الإكوادور وباراغواي ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026.