في عيدها الـ51.. ريهام سعيد توجه رسالة لنفسها: أخطاء ووحدة واعتذار
أثارت الإعلامية ريهام سعيد تفاعلًا واسعًا بعد نشرها رسالة مطولة عبر حسابها على “فيسبوك”، بالتزامن مع بلوغها عامها الحادي والخمسين، استعرضت خلالها محطات من حياتها المهنية والشخصية.
وأعربت عن رضاها عما قدمته خلال سنوات عملها، مشيرة إلى تمسكها بنواياها الطيبة وسعيها لمساندة الآخرين، رغم خوضها مواجهات لم تكن تخصها، مؤكدة أنها لم تندم على مواقفها، حتى في ظل غياب الدعم من المحيطين بها.
وتطرقت في رسالتها إلى تجارب صعبة مرت بها، من بينها التعامل مع أشخاص وصفتهم بالجحود، مقابل لحظات تعويض وجدتها في دعوات صادقة أو مواقف إنسانية بسيطة، اعتبرتها كافية للاستمرار.

وفي جزء لافت من حديثها، وجهت اعتذارًا لنفسها، معترفة بأنها أهملت ذاتها واتخذت قرارات خاطئة بدافع الخوف والوحدة، وهو ما انعكس على صحتها وحياتها بشكل عام، مؤكدة أنها دفعت ثمن تلك الاختيارات.
كما تحدثت عن الضغوط التي واجهتها، وتأثيرها على تحقيق بعض طموحاتها، مشيرة إلى أنها كثيرًا ما حاولت التماسك رغم ما تعرضت له من أزمات، مع شعور داخلي بأنها تستحق مكانة أفضل مما وصلت إليه.
واختتمت رسالتها بنبرة تحمل قدراً من الأمل، مؤكدة أن الفرصة لا تزال قائمة لتحقيق ما تبقى من أهدافها، وأن السنوات المقبلة قد تحمل تعويضًا عما مضى، موجهة لنفسها دعوة للاستمرار والعمل دون التوقف.