بعد خماسية السويد.. رينارد يدرس الإطاحة بـ3 لاعبين في منتخب تونس
يواجه منتخب تونس، الأحد، نظيره السويدي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة بكأس العالم 2026.
وكان نسور قرطاج خسر مباراته الأولى في البطولة أمام السويد بنتيجة 5-1، وهو ما تسبب في الإطاحة بمدربه السابق صبري اللموشي وتعويضه بهيرفي رينارد.
وبعد هذه الخسارة المذلة، تراجعت أسهم ثلاثة لاعبين بشكل لافت، وهو ما ترصده «العين الرياضية» عبر التقرير الآتي:
عبدالمهيب الشامخ
قرر هيرفي رينارد إحداث تغيير في مركز حراسة المرمى، في خطوة تعكس عدم رضاه عن مستوى عبد المهيب الشامخ.
وكان حارس الأفريقي تكبد خماسيتين خلال مباراتيه الأخيرتين لمنتخب تونس تباعا أمام بلجيكا والسويد.
وسيعود أيمن دحمان، نجم الصفاقسي، إلى حراسة مرمى المنتخب العربي بعد خروجه في فترة سابقة من حسابات الناخب السابق صبري اللموشي.

راني خضيرة
يتعرض نجم يونيون برلين لحملة انتقادات واسعة، بسبب المستويات الضعيفة التي قدمها في جميع المباريات التي خاضها مع منتخب تونس.
وكان شقيق سامي خضيرة انضم مؤخرا ل«نسور قرطاج»، بعد أن قام بتغيير جنسيته الكروية من ألمانية إلى تونسية.
وتحصل على تقييم ضعيف 6.2 من 10 خلال المباراة الأخيرة أمام السويد من قبل الموقع العالمي المختص «سوفا سكور».

أنيس بن سليمان
فشل نجم نوريتش سيتي في تثبيت أقدامه مع التشكيل الأساسي إثر ظهوره الباهت في المواجهة أمام المنتخب الاسكندنافي.
وتحصل هو الآخر على تقييم ضعيف 6.1 من 10 من قبل الموقع العالمي، حيث لم يقم بأدواره الدفاعية والهجومية على الوجه الأكمل.
ويملك بن سليمان في سجله 42 مباراة دولية، أسهم خلالها في 7 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.