بعد 16 عاما.. إحياء لغز مقتل ملكة جمال تركيا أصلي باش
عادت قضية وفاة ملكة الجمال وعارضة الأزياء التركية «أصلي باش» إلى الواجهة مجدداً، بعد أكثر من 16 عاماً على الحادثة التي أثارت جدلاً واسعاً بشأن ملابساتها، وذلك مع تحركات قضائية جديدة تهدف لكشف الحقيقة.
وبدأ محققون بالتعاون مع خبراء تقنيين العمل على استعادة الرسائل المحذوفة من هاتف الراحلة، في خطوة يُعتقد أنها قد تحمل أدلة حاسمة حول ما جرى يوم وفاتها عام 2010.
وكانت «أصلي باش» قد لقيت حتفها إثر سقوطها من شرفة منزل رجل الأعمال «أحمد باير» في منطقة بودروم السياحية بمحافظة موغلا، في واقعة انتهت قضائياً بعد سنوات من التحقيقات إلى عدم وجود شبهة جنائية، رغم اعتراض عائلتها.
ورفض والدها «محمد يافوز باش» تلك النتائج، مؤكداً أن ابنته لم تسقط بشكل طبيعي، وأن هناك أدلة تم إخفاؤها، وهو ما دفعه لمواصلة المطالبة بإعادة فتح القضية.

مقتل أصلي باش
وفي تطور لافت، قررت محكمة استئناف عليا إعادة النظر في الملف خلال أغسطس الماضي، وطلبت فحص الهاتف المحمول للضحية ومحاولة استرجاع محتواه، خاصة الرسائل التي قد تكشف تفاصيل جديدة.
وقد تم نقل الهاتف إلى مدينة إسطنبول لبدء عمليات الفحص، تمهيداً لعرض النتائج في جلسة مرتقبة مطلع يونيو المقبل، وسط ترقب لما قد تسفر عنه هذه الخطوة التقنية.
كما تشمل التحقيقات الجديدة مراجعة عناصر أخرى، من بينها كاميرات المراقبة والاستماع إلى شهود لم يتم استدعاؤهم سابقاً، في محاولة لإعادة بناء المشهد الكامل للحادث.
ويستند والد الضحية إلى تقارير فنية تشير إلى أن طريقة السقوط لا تتوافق مع فرضية الحادث العرضي، نافياً في الوقت ذاته احتمال الانتحار، ومشيراً إلى وجود شبهة تأخير في طلب الإسعاف.
ورغم هذه الاتهامات، لا تزال القضية دون أدلة حاسمة حتى الآن، فيما تبقى نتائج استعادة البيانات من الهاتف العامل الأبرز الذي قد يعيد رسم مسار التحقيقات في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تركيا.