باسكال لوانج زوجة ريتشارد بيري تهاجم أساليب كولين بيري
خرجت باسكال لوانج، زوجة ريتشارد بيري، عن صمتها في خضم الجدل المستمر داخل العائلة، من خلال رسالة مفتوحة نشرتها عبر حسابها على "إنستغرام".
وردت باسكال بشكل مباشر على الاتهامات التي وجهتها ابنة زوجها كولين بيري، والمتعلقة بقضية أثارت جدلاً واسعًا في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
وفي رسالتها، أعربت باسكال لوانج عن غضب شديد إزاء ما وصفته بـ”الادعاءات والتلاعب النفسي”، مؤكدة أنها ترى في طريقة عرض القضية محاولة للتأثير على الرأي العام عبر خطاب الضحية، على حد تعبيرها، معتبرة أن هذه الادعاءات تفتقر إلى المصداقية، بحسب مجلة "بابليك" الفرنسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق اتهامات خطيرة بالاعتداء الجنسي داخل العائلة، كانت كولين بيري قد أثارتها سابقًا، وأعادت طرحها في مناسبات إعلامية وسياسية، من بينها مشاركتها في جلسات برلمانية في فرنسا تناولت قضايا الاعتداءات داخل الأسر.

من جانبها، ركزت زوجة ريتشارد بيري في رسالتها على الدفاع عن زوجها، مؤكدة أنه “أب محب ومحترم” بحسب وصفها، وأن الصورة التي تقدمها الاتهامات لا تعكس شخصيته في الحياة اليومية.
كما شددت على أن هذه الأزمة أثرت بشكل كبير على العائلة، بما في ذلك طفلة العائلة التي تبلغ من العمر 12 عامًا.
وأضافت باسكال لوانج أن كولين بيري، بحسب روايتها، لم تتقبل علاقتها بزوجها منذ بدايتها، معتبرة أن التوترات العائلية كانت موجودة قبل سنوات طويلة من تفجر القضية إعلاميًا، وهو ما ترى أنه ساهم في تعقيد الوضع الحالي.

وفي رسالتها، عبّرت عن دعمها الكامل لزوجها باسكال لوانج، مشيدة بصموده خلال السنوات الماضية أمام ما وصفته بـ”هجمات متواصلة”، ومعتبرة أنه التزم الصمت رغم الضغوط الإعلامية والقانونية.
كما طرحت تساؤلات حول ما وصفته بـ”التشهير الإعلامي”، محذّرة من تداعيات الاتهامات التي لم يتم الحسم فيها قضائيًا بشكل نهائي، على حد قولها، وتأثيرها على سمعة الأفراد واستقرار العائلات.