«تهديد أوكراني» يرفع حالة الاستنفار «القصوى» في موسكو
حالة تأهب قصوى في موسكو تحسبا لاحتمال وقوع "هجوم" محتمل من الجانب الأوكراني.
هذا ما أوردته وكالة الإعلام الروسية، مشيرة إلى أن جهاز الأمن الاتحادي والشرطة والحرس الوطني في موسكو "وُضعوا في حالة تأهب قصوى إثر تلقيهم معلومات مخابراتية تفيد بوجود تهديد بشن هجوم تخريبي من جانب أوكرانيا".
وخلال الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط 2022، شنت روسيا وأوكرانيا هجمات في العمق على بعد مسافات طويلة من جبهة القتال.
وأوضحت وكالة الإعلام الروسية أن جهاز الأمن الاتحادي، وهو الخلف الرئيسي لجهاز المخابرات السوفياتي السابق (كيه.جي.بي)، "تلقى معلومات مخابراتية تفيد بأن أوكرانيا تخطط لعمليات تخريبية وهجمات".
ووفق الوكالة، فإن المخطط يستهدف "مسؤولين حكوميين وعسكريين تابعين لوزارة الدفاع الروسية وعناصر إنفاذ القانون".
ولم تعلق أوكرانيا رسميا على هذا الأمر حتى كتابة الخبر.
والشهر الماضي، أصيب اللفتنانت جنرال فلاديمير أليكسييف، نائب رئيس جهاز المخابرات العسكرية الروسي، بثلاث طلقات نارية من مسدس ماكاروف مزود بكاتم صوت في مبنى سكني على طريق فولوكولامسك السريع شمال موسكو. لكنه نجا من الهجوم.