سياسة

مسؤول أمريكي: صواريخ روسيا بالقرم "لا تبشر بالخير"

الأربعاء 2018.1.17 01:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 631قراءة
  • 0 تعليق
منظومة صواريخ "إس-400" أمام الكرملين الروسي

منظومة صواريخ "إس-400" أمام الكرملين الروسي

أعرب مسؤول أمريكي، الثلاثاء، عن قلق بلاده من نشر روسيا أنظمة إس-400 جديدة للدفاع الجوي في شبه جزيرة القرم، واصفاً الأمر بأنه "لا يبشر بخير". 

وقال المسؤول الكبير في القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا، طلب عدم نشر اسمه: "هذا ليس جيدا.. ولا يبشر بخير".

وأضاف أن هذا قد يجعل الدفاعات الروسية الحالية أكثر مرونة، مؤكداً أن الولايات المتحدة تقيم التداعيات الأمنية لنشر روسيا هذة الأسلحة.

وتابع: "حتما نعير اهتماما للأمر ولما يعنيه فيما يتعلق بأمن البحر الأسود".

 وأقر المسؤول العسكري الأمريكي بأن من الصعب تقييم الهدف من نشر الصواريخ.  

لكنه قال إن أي دفاعات جوية من هذا النوع تعزز القوة العسكرية الروسية في القرم؛ إذ تزيد القدرة على الصمود وربما المساحة المغطاة.

وقال: "إذا دعت الحاجة فإن هذا يوفر فرصا إما للدفاع عن مساحة أكبر من البحر الأسود أو للتقدم من هناك".

وأضاف: "ننظر إلى ذلك باعتباره تأكيدا آخر على استعدادهم لاستخدام القوة العسكرية".


والسبت الماضي، أضافت موسكو وحدة ثانية من صواريخ (إس-400) أرض-جو في القرم التي ضمتها روسيا لأراضيها من أوكرانيا في 2014 ما دفع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية على موسكو.

ونشرت روسيا الوحدة الأولى من النظام الدفاعي في ربيع 2017 قرب بلدة فيدوسيا.  

والوحدة الثانية ستنشر قرب بلدة سيفاستوبول وسوف تسيطر على المجال الجوي فوق الحدود مع أوكرانيا. 

والسبت الماضي نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن فيكتور سيفوستيانوف، القائد في القوات الجوية الروسية، قوله: "إن نظام الدفاع الجوي الجديد مصمم للدفاع عن حدود روسيا، لكن يمكن تعديله ليصبح معدا للهجوم في أقل من 5 دقائق".

وتقول وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع من طراز (إس-400) يمكنها أن تسقط أهدافا جوية على مدى 400 كيلومتر وصواريخ باليستية على مدى 60 كيلومترا، مضيفة أن تلك الأنظمة دخلت ترسانة الجيش الروسي للمرة الأولى في عام 2007.

وقالت الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2017 إنها تخطط لتزويد أوكرانيا "بقدرات دفاعية متطورة"، قال مسؤولون إنها تشمل صواريخ جافلين المضادة للدبابات.

تعليقات