الجوع يهدد 673 مليون شخص ونصف غذاء العالم في دائرة الخطر
يهدد تصاعد المخاطر الجيوسياسية سلاسل إمداد الغذاء عالميا، مع تحذيرات من نقص حاد في الأسمدة قد يضغط على الإنتاج الزراعي ويرفع الأسعار، ويدفع بملايين إضافية نحو دائرة الجوع.
حثّ مسؤول أمني روسي رفيع المستوى، الإثنين، على بناء احتياطيات غذائية مشتركة بين روسيا، أكبر مصدر للقمح في العالم، والدول الأعضاء في مجموعة "بريكس"، إلى جانب دول الاتحاد السوفيتي السابق، بهدف مواجهة المخاطر المتزايدة التي تهدد الأمن الغذائي العالمي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.
وفقا لرويترز، تعتمد زراعة نحو نصف الغذاء عالميا على الأسمدة، في حين كان ثلث تجارة الأسمدة العالمية يمر عبر مضيق هرمز، الذي أُغلق بشكل شبه كامل منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط.
ونقلت وكالات أنباء محلية عن ألكسندر ماسلينيكوف، نائب أمين مجلس الأمن الروسي، قوله: "لضمان الأمن الغذائي، من الضروري توسيع التعاون مع الدول الصديقة، وعلى رأسها أعضاء الاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي ومجموعة بريكس، لا سيما عبر إنشاء احتياطيات غذائية مشتركة".
ويترأس مجلس الأمن الروسي الرئيس فلاديمير بوتين، ويضم كبار المسؤولين، ويلعب دورا محوريا في صياغة قرارات الكرملين المتعلقة بالأمن القومي. ومن المقرر أن يلتقي بوتين، الإثنين في الكرملين، مع رئيس إندونيسيا وعضو مجموعة "بريكس"، برابوو سوبيانتو، حيث يُرجح أن يتصدر ملف الأمن الغذائي جدول المباحثات.
وحذّر ماسلينيكوف من أن أزمة الشرق الأوسط تمثل تهديدًا جسيمًا للأمن الغذائي العالمي، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار نقص الأسمدة عالميًا حتى أوائل الصيف، فقد تنخفض إنتاجية المحاصيل الرئيسية إلى النصف، ما قد يؤدي إلى موجة تضخم حادة في أسعار الغذاء تُعد الأعلى منذ سنوات.
وأضاف أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع حول العالم قد يرتفع إلى مستوى قياسي يبلغ 673 مليون شخص.