رغم نهاية كابوس شرقي.. غضب مستمر في باريس من منتخب الجزائر
يبدو بأن نادي باريس إف سي، لا يزال غاضبا لحد الساعة من طريقة تعامل منتخب الجزائر مع لاعبه سمير شرقي، خلال كأس أفريقيا الأخيرة.
المدافع متعدد المراكز، تواجد في قائمة منتخب الجزائر التي شاركت في المنافسة القارية التي أقيمت في المغرب نهاية 2025، وذلك رغم معاناته من إصابة عضلية، ليُفاقهما ويعود لفريقه وفي وضع صحي سيء.
جريدة «لوباريزيان» الفرنسية، وفي تقرير مطول لها، كشفت بأن سمير شرقي وبعد أسابيع طويلة من الغياب، تحصل على الضوء الأخضر لاستئناف التدريبات، ويُفترض أن يعود للعب يوم الـ15 من شهر مارس آذار الجاري، خلال مواجهة ستراسبورغ.
ذات المصدر، أشار إلى أن الفريق الفرنسي، يفضل إعادة المدافع للعب بشكل تدريجي، خوفا من العودة السريعة لتشكيلة منتخب الجزائر، نهاية الشهر الجاري.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية، بأن الجميع داخل باريس إف سي، مُقتنع بأن منتخب الجزائر يتحمل مسؤولية الإصابة التي تعرض لها سمير شرقي، وأبقته بعيدا عن الملاعب، بسبب إصرار المدرب فلاديمير بيتكوفيتش على الاعتماد عليه رغم عدم تعافيه كليا من إصابته السابقة.
ويترقب الطاقم الفني لـ«الخضر» عودة سمير شرقي للمنافسة الرسمية على أحر من الجمر، لملىء الفراغ في مركز الظهير الأيمن، في ظل إصابة يوسف عطال، وعدم جاهزية رفيق بلغالي.
ويلاقي منتخب الجزائر نهاية مارس/آذار الجاري، كل من غواتيمالا والأوروغواي في مباراتين وديتين تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2026.