200 ألف التحقوا بالخدمة.. هل حققت روسيا "التعبئة الجزئية"؟
قبل أسبوعين، أعلن الجيش الروسي "التعبئة الجزئية" لقواته واليوم الثلاثاء يعلن استدعاء أكثر من 200 ألف شخص للخدمة العسكرية حتى الآن.
ونقلت وكالات روسية عن وزير الدفاع سيرجي شويجو قوله إن بلاده تهدف إلى تجنيد 300 ألف عسكري إضافي في إطار "التعبئة الجزئية".
وأقدمت روسيا على مجموعة من الإجراءات لرفع تعداد قواتها المقاتلة في أوكرانيا؛ حيث وقع الرئيس فلاديمير بوتين مرسوما حول تبسيط إجراءات حصول الأجانب الذين يلتحقون بالخدمة العسكرية في بلاده على الجنسية الروسية.
وفي المقابل، وقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مرسوما يؤكد رسميا "استحالة" إجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكنه أبقى الباب مفتوحا لإجراء محادثات مع موسكو.
خطوة أوكرانية تأتي ردا على قرار بوتين بضم 4 مناطق تسيطر عليها القوات الروسية في إجراء وصفته كييف والغرب بـ"المهزلة غير القانونية".
والجمعة، صعد زيلينسكي من لهجته قائلا: "إنه (بوتين) لا يعرف معنى الكرامة والشرف. ولذلك فإننا مستعدون للحوار مع روسيا، لكن مع رئيس آخر لروسيا".
ويحق لبوتين البقاء في السلطة حتى عام 2036؛ حيث سيكمل هذا الأسبوع عامه السبعين، متواجدا على رأس السلطة لأكثر من عقدين.
وعن المباحات النووية، قال الكرملين إنه لا يريد المشاركة في الأحاديث النووية التي تطلقها القوى الغربية والمؤسسات الإعلامية، وذلك عندما سئل عن تقارير في وسائل الإعلام تفيد بأن روسيا تستعد لإظهار استعدادها لاستخدام الأسلحة النووية في صراعها مع أوكرانيا.
والإثنين، وجه الناتو تحذيرا لأعضائه من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري تجربة نووية على حدود أوكرانيا.
كان بوتين قد طالب بـ"تصحيح الأخطاء"، في التعبئة الجارية بروسيا، قبل أن يتم الإعلان عن إيقاف مسؤول عسكري عن العمل.
وأغضب بوتين الغرب بمصادقته الجمعة على ضم 4 مناطق أوكرانية واقعة تحت سيطرة الجيش الروسي بشكل جزئي أو بالكامل وهي خيرسون وزابوريجيا ودونيتسك ولوهانسك خلال مراسم أقيمت في الكرملين.