فشل تسوية النزاع بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني
انتهت جلسة تسوية قضائية بين الممثلين بليك ليفلي وجاستن بالدوني، دون التوصل إلى اتفاق، بعد اجتماع استمر نحو 6 ساعات داخل محكمة فيدرالية بمدينة نيويورك، ما يمهد للمضي قدمًا نحو المحاكمة المقررة في 18 مايو/ أيار المقبل.
وعقدت الجلسة بأمر من المحكمة كمحاولة أخيرة للتوصل إلى حل ودي للنزاع القانوني الممتد منذ أكثر من عام، حيث تواجد الطرفان مع فرق الدفاع، بينما أجرى القاضي مناقشات منفصلة مع كل جانب.
وغادر الطرفان دون الإدلاء بتصريحات، فيما قال محامي بالدوني إنه يتوقع إحالة القضية إلى المحاكمة.

وتعود جذور النزاع إلى شكوى قدمتها ليفلي أواخر 2024 تتهم فيها بالدوني بالتحرش أثناء تصوير الفيلم، إلى جانب اتهام شركة الإنتاج المرتبطة به بشن حملة ممنهجة للإضرار بسمعتها. ولاحقًا تبادل الطرفان الدعاوى القضائية في نيويورك، حيث طالبت ليفلي بتعويضات كبيرة، بينما نفى بالدوني الاتهامات.
وفي المقابل، كان بالدوني قد أقام دعوى مضادة ضد ليفلي وزوجها رايان رينولدز ومديرة أعمالهما بتهم تتعلق بالتشهير والابتزاز، قبل أن يقرر قاضٍ فيدرالي رفض الدعوى، لتنتهي رسميًا بعد عدم إعادة تقديمها بصيغة معدلة.