حفل تاريخي لشاكيرا في البرازيل يحول كوباكابانا إلى مسرح جماهيري ضخم
تجمع نحو مليوني شخص على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو لحفل مجاني لشاكيرا، الأكبر في مسيرتها، وسط دفعة قوية للسياحة.
في مشهد استثنائي، شهدت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أمس السبت 3 مايو/أيار تجمع نحو مليوني شخص على شاطئ كوباكابانا الشهير، لحضور حفل موسيقي مجاني أقامته النجمة الكولومبية شاكيرا، ليُسجَّل كأكبر حفل في مسيرتها الفنية حتى الآن، وفق ما أكده مسؤولون في المدينة.
وأكدت السلطات المحلية أن هذا النوع من العروض الضخمة على شاطئ كوباكابانا أصبح أحد أبرز عوامل الجذب السياحي للمدينة، حيث سبق أن قدّمت نجمتا البوب مادونا وليدي جاجا حفلات مماثلة في المنطقة أمام فندق كوباكابانا بالاس الشهير خلال السنوات الماضية.

وتستفيد ريو دي جانيرو من هذه الفعاليات ضمن مهرجان "تودو موندو نو ريو" أو "الجميع في ريو"، والذي يهدف إلى تنشيط السياحة وجذب الزوار الدوليين خلال شهر مايو/أيار، بما يعزز الحركة الاقتصادية في المدينة.
وانطلقت أجواء الحفل بعرض مبهر للطائرات المسيّرة التي رسمت في السماء صورة ذئب، وهو رمز يرتبط بشاكيرا، قبل أن تخاطب الجمهور باللغة البرتغالية وسط تفاعل واسع من الحضور.
وقالت شاكيرا (49 عامًا) خلال الحفل: "البرازيل، أحبك. من السحر أن أرى ملايين الأرواح مجتمعة، مستعدة للغناء والتفاعل والرقص وتذكير العالم بما هو مهم حقًا".
وقدّمت النجمة الكولومبية خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها التي تفاعل معها الجمهور، من بينها "Hips Don’t Lie" و"Antología" و"Waka Waka" التي ارتبطت بكأس العالم 2010، كما شهد الحفل مشاركة عدد من أبرز نجوم البرازيل، من بينهم أنيتا وكايتانو فيلوسو وماريا بيثانيا وإيفيت سانجالو، الذين صعدوا إلى المسرح لتقديم عروض مشتركة مع شاكيرا.
وكشفت بلدية ريو دي جانيرو أن الحفل حقق عائدات اقتصادية تُقدّر بنحو 800 مليون ريال برازيلي، أي ما يعادل 161.45 مليون دولار أمريكي، مستفيدًا من انتعاش قطاعات الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والتجزئة.
وأضافت السلطات أن مهرجان "تودو موندو نو ريو" سيستمر ضمن الأجندة الرسمية للمدينة حتى عام 2028 على الأقل، في إطار استراتيجية لتعزيز مكانة ريو دي جانيرو كوجهة عالمية للفعاليات الكبرى.