أول مرة بعيداً عن الريال وبرشلونة.. لعنة النهائيات تضرب سيميوني مجدداً
عادت لعنة الخسارة في المباريات النهائية لتضرب دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد وذلك في نهائي كأس ملك إسبانيا.
وخسر أتلتيكو مدريد 3-4 بركلات الترجيح ضد ريال سوسيداد السبت في نهائي كأس إسبانيا بعد تعادل إيجابي مثير 2-2.
وبات هذا هو خامس نهائي يخسره دييغو سيميوني في مسيرته كمدرب لأتلتيكو مدريد منذ قيادته للاروخا بلانكوس في نهاية عام 2011.
أول نهائي خسره أتلتيكو مدريد مع سيميوني جاء في كأس السوبر الإسباني 2013 ضد برشلونة بعد التعادل 0-0 في كامب نو و1-1 في مدريد، وذلك بقاعدة الهدف خارج الملعب بهدفين.
وبعدها بعام سقط سيميوني مع الأتلتي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014 الشهير في لشبونة ضد ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
ولقد بقي الأتلتي متفوقاً في النتيجة 1-0 حتى الوقت بدل الضائع الذي سجل خلاله سيرخيو راموس هدف التعديل قبل أن يضيف الميرينغي 3 أهداف في الوقت الإضافي عبر الويلزي غاريث بيل والبرازيلي مارسيلو والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
وبعدها بعامين تكرر المشهد في دوري أبطال أوروبا ولكن في ميلانو حيث تعادل الأتلتي وريال مدريد 1-1 قبل أن يفوز الميرينغي بركلات الترجيح.
وجاءت رابع خسارة أمام ريال مدريد أيضاً في نهائي كأس السوبر الإسباني 2020 في جدة بالسعودية بركلات الترجيح 1-4 بعد تعادل بدون أهداف.
في المقابل فاز أتلتيكو مدريد بالسوبر الأوروبي رغم كونه بطلاً للدوري الأوروبي "يوربا ليغ" بنتائج 4-1 على تشيلسي الإنجليزي في 2012 ثم 4-2 على ريال مدريد في 2018.
وعلى مستوى الكؤوس الإسبانية توج الأتلتي بكأس الملك في 2013 على حساب ريال مدريد بفوز 2-1 في سانتياغو برنابيو في النهائي.