ثقافة

المصحف الأصغر في العالم أبرز معروضات جدة الدولي للكتاب

الإثنين 2018.12.31 10:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 163قراءة
  • 0 تعليق
المصحف الأصغر في العالم أحد أبرز معروضات جدة الدولي للكتاب

المصحف الأصغر في العالم أحد أبرز معروضات جدة الدولي للكتاب

برز بين المعروضات التي ضمّنها معرض جدة الدولي للكتاب لنشاطه الثقافي وفعالياته "المصحف الأصغر في العالم"، المُسجَّل في موسوعة "جينيس" العالمية، الذي قدمه خلال فعالية ثقافية الدكتور محمد سعيد كريم عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة. 

وأوضح المشرف العام على وكالة وزارة الإعلام للشؤون الثقافية عبدالله بن حسن الكناني، أن اللجان التنظيمية للمعرض كانت حريصة على أن تكون هذه الدورة من "كتاب جدة" فريدة من نوعها، من خلال تقديم الجديد والمفيد والممتع ثقافيا، لذا جاء أصغر مصحف في العالم الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية، إضافة تضمن مزيدا من التنوع لفعاليات المعرض، الذي رصد 180 ألف عنوان في شتى أوعية المعرفة، تلبي اهتمامات وأذواق مختلف شرائح المجتمع، ووسط توقعات حصده أكثر من 50 ألف زائر يوميا، الأمر الذي يعزز مكانة المملكة لاحتضان الفعاليات الكبرى، وتقديم الثقافة بأجمل صورها وأشكالها، وفق ما تحتضنه جدة من مقومات ومخزون ثقافي وإرث حضاري وتعزيز البيئة الثقافية بالمملكة.


ونوّه بمتابعة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية والحضارية التي تشهدها محافظة جدة، والتي تحظى بالتنويع والتجديد تلبية لتطلعات مختلف شرائح المجتمع، ووفقا للتطلعات والآمال التي تنشدها أهداف المعرض التي تراعي الإثراء المعرفي ونشر الوعي والمعرفة وتثقيف المجتمع بالكتاب، بما يثري الحركة الفكرية والمعرفية والاهتمام بالأدب والمثقفين والاحتفاء بالكتاب والمهتمين به.

يذكر أن المعرض الذي يعيش دورته الـ4 بعنوان "الكتاب تسامح وسلام"، يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 25.000 متر مربع، ويقدم أكثر من 200 مؤلف ومؤلفة لمنصات التوقيع على كتبهم، وسط تضافر مجهودات 20 لجنة عاملة ومشرفة و200 موظف، فيما يتنافس فيه 2000 عارض، في حين يضم البرنامج الثقافي أكثر من 50 فعالية وتنظيم أكثر من 60 ورشة عمل في الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي وندوات ومحاضرات ومسرحيات مشتملة على موضوعات اجتماعية وثقافية، و55 فيلما وثائقيا تحاكي الأسرة والطفل وتلامس السلوك التوعوي والتثقيفي. 

تعليقات