سمية درويش تنهي خلافها مع شيرين عبدالوهاب وتعلن دعمها لها
أعلنت سمية درويش إنهاء خلافها مع شيرين عبد الوهاب بعد سنوات طويلة، مؤكدة دعمها لها، بالتزامن مع استعدادات الأخيرة للعودة الغنائية.
أنهت الفنانة المصرية سمية درويش خلافًا استمر لأكثر من ثمانية عشر عامًا مع النجمة شيرين عبد الوهاب، معلنة طي صفحة الماضي بشكل نهائي، ومؤكدة في تصريحات إعلامية حديثة أنها لا تحمل أي مشاعر سلبية تجاه زميلتها، مشيرة إلى أن النضج الإنساني والفني يفرض تجاوز مثل هذه المواقف.
ووجهت سمية درويش رسالة دعم واضحة إلى شيرين، دعت خلالها الله أن يمنحها القوة لتجاوز مرحلة الاكتئاب والظروف النفسية الصعبة التي مرت بها مؤخرًا، مؤكدة أن «الجميع معرض للخطأ»، وأن الأهم هو العودة بسلام إلى الجمهور والعائلة.
خلاف قديم ينتهي بمبادرة تسامح

وتعود تفاصيل هذا الخلاف إلى نحو عقدين، حين شعرت سمية درويش بالاستياء بعد حذف صورتها من ملصق إحدى الحفلات الغنائية التي شاركت فيها إلى جانب شيرين عبد الوهاب. ورغم استمرار القطيعة لفترة طويلة، اختارت سمية هذا التوقيت لتقديم مبادرة تسامح، معتبرة أن دعم الزملاء في أزماتهم الصحية والنفسية يمثل واجبًا مهنيًا، وهو ما لاقى تفاعلًا إيجابيًا داخل الوسط الفني.
تحركات فنية لعودة شيرين إلى الساحة

تزامنت هذه الخطوة مع تحركات فنية مكثفة تقوم بها شيرين عبد الوهاب لاستعادة نشاطها الغنائي، حيث بدأت بالفعل تسجيل أعمال جديدة تمهيدًا لطرحها في الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وكشف الملحن عزيز الشافعي عن كواليس العمل داخل الاستوديو، موضحًا أن شيرين وضعت صوتها على أغنية بعنوان «عايزة أشتكي»، من توزيع «توما». كما ظهرت في مقاطع مصورة وهي في حالة نشاط ملحوظة، ما يعكس جاهزيتها للعودة إلى المنافسة الفنية.
وأشار الشاعر الغنائي تامر حسين إلى أن العمل على الألبوم الجديد استؤنف بجدية بعد فترة توقف، مؤكدًا أن فريق العمل يسعى لتقديم محتوى فني يتماشى مع تطلعات الجمهور.
حملة ترويجية وتفاعل واسع
وترافقت هذه التحضيرات مع حملة ترويجية أطلقتها شيرين عبر حساباتها الرسمية، حيث استخدمت وسمًا يحمل اسم أغنيتها السابقة «ابتسمت»، في إشارة إلى تجاوز الأزمات وبدء مرحلة جديدة من النشاط، وهو ما دفع اسمها للظهور بقوة في نتائج البحث خلال الساعات الأخيرة.
وشهد الوسط الفني موجة من الدعم لشيرين عبد الوهاب، إذ أعرب عدد من الفنانين عن مساندتهم لها، من بينهم الفنان حمادة هلال الذي عبّر عن أمنياته لها بالشفاء، مستعيدًا مواقفها الداعمة لزملائها.
وتعكس هذه المواقف حجم التقدير الذي تحظى به شيرين داخل الساحة الفنية، في ظل مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات الغنائية العربية.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الجمهور صدور الألبوم الجديد، انتشرت عبر مواقع التواصل تسجيلات صوتية منسوبة إليها، إلا أن مصادر مقربة دعت إلى انتظار البيانات الرسمية الصادرة عن مكتبها الإعلامي.
وتسعى شيرين خلال المرحلة المقبلة إلى تقديم أعمال متنوعة تجمع بين الطابع الدرامي الذي عُرفت به، والأغاني السريعة ذات الطابع الحديث، بما يضمن استمرار حضورها في سوق الموسيقى العربية خلال الموسم الصيفي لعام 2026، مع توقعات بتعاون مرتقب مع الفنان محمد حماقي.