سياسة

فرض الطوارئ بعد أعمال عنف ضد مسلمين في سريلانكا

الثلاثاء 2018.3.6 03:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 498قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة فرضت حظرا للتجول بمنطقة كاندي التي تشهد أعمال عنف - أرشيفية

الشرطة فرضت حظرا للتجول بمنطقة كاندي التي تشهد أعمال عنف - أرشيفية

فرضت سريلانكا، الثلاثاء، حالة الطوارئ في أعقاب أعمال عنف ضد مسلمين أدت إلى مقتل شخصين على الأقل، وإلحاق الأضرار بعشرات المنازل والمساجد.

ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، جاء ذلك بحسب إعلان وزير التخطيط المدني في سريلانكا، رؤوف حكيم.

وقال حكيم إن "مجلس الوزراء قرر فرض تدابير مشددة منها حالة الطوارئ 10 أيام على مستوى البلاد".

وفرضت الشرطة حظرا للتجول في منطقة كاندي بوسط سريلانكا، والتي تشهد أعمال عنف.

ومددت الشرطة إجراءات حظر التجول في أجزاء من كاندي، المنطقة الشهيرة بمزروعات الشاي والآثار البوذية، بعد أن خرق أشخاص من مثيري أعمال الشغب حظرا للتجول ليلا وعاثوا خرابا في المنطقة.

اشتباكات بين المسلمين والبوذيين في سريلانكا - أرشيفية

وانتشلت جثة رجل مسلم من أنقاض منزل محروق، الثلاثاء، بحسب ما أعلنته الشرطة؛ ما يهدد بتأجيج التوتر الطائفي الذي اندلع بمختلف أنحاء البلاد في الأسابيع الماضية.

وأعلن متحدث باسم الشرطة نشر مئات العناصر من "قوة التدخل الخاصة" التابعة للشرطة، في المنطقة التي تشهد اضطرابات لاستعادة النظام وفرض حظر التجول.

سبب الطوارئ

وكانت منازل ومحال تابعة لمسلمين ومساجد قد تعرضت لأضرار بالغة في أعمال شغب اندلعت، الإثنين، في أعقاب مصرع رجل من الإثنية السنهالية على يد عصابات الأسبوع الماضي.

والسنهاليون مجموعة إثنية غالبيتها من البوذيين وتشكل نحو ثلاثة أرباع سكان سريلانكا البالغ عددهم 21 مليون نسمة، فيما يمثل المسلمون 10% فقط من عدد السكان.

وتم توقيف أكثر من 20 شخصا وفتح تحقيق في ممارسات الشرطة في كاندي، آخر المناطق التي امتدت إليها أعمال العنف الطائفي.

وكان عدد من مثيري أعمال الشغب قد أحرقوا محلات يملكها مسلمون وهاجموا مسجدا في شرق البلاد الأسبوع الماضي، بعد اتهام زعيم مسلم بإضافة مواد مانعة للحمل على الأطعمة المباعة للسنهاليين.

مسلم في العاصمة السريلانكية كولومبو - أرشيفية

ورفضت الحكومة الاتهامات وقالت إنه لا أساس لها، وأمرت بتوقيف مثيري الاضطرابات في المنطقة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اندلعت أعمال عنف في جنوب الجزيرة أدت إلى مقتل شخص وإلحاق الأضرار بمنازل وسيارات.

وفي يونيو/حزيران 2014، اندلعت أعمال عنف بين بوذيين ومسلمين أوقعت 4 قتلى والعديد من الجرحى.

وأطلق شرارة أعمال العنف مجموعة بوذية متطرفة يحاكم عدد من زعمائها بتهمة إثارة النزاع الطائفي.

تعليقات