السينما السورية الرسمية تدعم بشار بالعزف على مذابح داعش
ما زالت السينما السورية الرسمية التي تنتجها مؤسسة السينما، تواصل الدعاية لبقاء هذا النظام من خلال العزف على نغمة "داعش" والطائفية.
ما زالت السينما السورية الرسمية التي تنتجها مؤسسة السينما الرسمية، تواصل الدعاية لبقاء نظام بشار الأسد، من خلال العزف على نغمة "داعش" والطائفية، وكأنهما السبب الوحيد فيما تعانيه سوريا حالياً متجاهلة دور النظام نفسه في الوصول إلى هذه النتيجة بعد الجرائم التي تم ارتكابها في حق الأطفال والعزل طوال السنوات الماضية وحتى اللحظة الحالية.
"طريق النحل" هو أحدث أفلام المؤسسة الذي يبتز السوريين باسم داعش، واسمه مستوحى من أغنية للسيدة فيروز، والتي سبق للمخرج السوري أحمد إبراهيم أحمد أن قدّم مسلسلاً سورياً يحمل هذا العنوان.
ويعد هذا الفيلم هو الأول للبناني بيير داغر في السينما السورية، لكنه ليس الأول على الأراضي السورية بعدما شارك بأهم مسلسلاتها مثل: "البواسل"، و"البحث عن صلاح الدين"، و"فارس بني مروان"، و"سقف العالم"، و"عصر الجنون"، و"خالد بن الوليد"، و"هدوء نسبي"، و"العبور"، و"أحمر".
ويحكي الفيلم عن الحب وخيار البقاء في سوريا أو الهجرة منها، من خلال حكاية حب تدور في مدن منكوبة من بقايا الحرب، بينما يصور الفيلم بدمشق، وهو المكان الوحيد تقريباً الذي يسيطر فيه النظام السوري على كل شبر.
ويبدو الفيلم كما لو كان جزءاً ثانياً للمخرج الذي عرض له هذا العام فيلم "أنا وأنتِ وأمي وأبي" من إنتاج المؤسسة أيضاً، بطولة سامر عمران، وسوزان نجم الدين، ويامن حجلي، ومرام علي، وحسام تحسين بيك، وبشّار إسماعيل، الذي يتبنى وجهة نظر رسمية؛ حيث يدور حول قصة حب تنتهي على باب الطائفية ومذابح داعش، متجاهلاً مرة أخرى دور النظام في تشريد أكثر من ثلثي الشعب السوري.