«محتوى يرضي الله».. كيف يختار طارق سكيك موضوعاته؟ (خاص)
ضمن فعاليات قمة المليار متابع، أجرى صانع المحتوى طارق سكيك مقابلة مع "العين الإخبارية" تناول خلالها رؤيته لتطور صناعة المحتوى، وتجربته الشخصية في تقديم البرامج والبودكاست.
وأوضح أنه ما زال يظهر بمفرده في بعض الأعمال، إلى جانب مشاركته في بودكاست يقدمه مع أصدقائه.
وقال طارق سكيك إنه بات ينظر إلى التطور في المحتوى من زاوية مختلفة، موضحًا أن التطور بالنسبة له يتمثل في وعد قطعه أمام الله وأمام نفسه، بأن يكون أي محتوى يُنشر على قناة «تخيل» ويكون جزءًا منه، محتوى يرضى عنه تمامًا ويقبل أن يمثله أمام الله، مؤكدًا أن هذا هو التطور الوحيد الذي يؤمن به حاليًا.

وأكد أنه لم يعد يعرف بالضبط كيف يظهر أو ماذا يقول أحيانًا، لكنه توصّل إلى قناعة مفادها أن أمام صانع المحتوى خيارين لا ثالث لهما، إما أن يقول شيئًا من أجل الظهور بصورة جيدة أمام الجمهور، أو أن يقول ما يرضي الله، مشيرًا إلى أن اختيار إرضاء الصورة العامة غير مضمون النتائج، فقد ينجح أحيانًا وقد لا ينجح في أغلب الأوقات.
وأوضح أن الوجه البشري قادر على إظهار عدد هائل من التعابير، وأن البشر يتمتعون بقدرة عالية على قراءة هذه التعابير، ما يجعل محاولات التصنّع أو التجمّل غير فعّالة في كثير من الأحيان، مؤكدًا أن الحل الأمثل من وجهة نظره هو أن يفعل الإنسان ما يرضى أن يمثله أمام الله، وهو ما يحقق في الوقت ذاته الهدف الأساسي المتمثل في حب الناس.
وأشار طارق سكيك إلى أن هذا المبدأ لا يقتصر على صناعة المحتوى فقط، بل يمتد إلى مختلف جوانب الحياة، موضحًا أن أي أمر لا يرضي الله لا ينبغي للإنسان أن يفعله في حياته اليومية، سواء كان متعلقًا بالمحتوى أو بالسلوك الشخصي.
وتطرق إلى طبيعة المواضيع التي تُطرح في المحتوى، موضحًا أن صناع المحتوى في كثير من الأحيان لا يكونون على علم مسبق كامل بالموضوعات، معتبرًا أن فكرة التحضير المسبق للمحتوى والوقوف أمام الكاميرا لإلقاء معلومات جاهزة أصبحت من الماضي، في ظل تغيّر وعي الجمهور.
وأكد أن المتابع اليوم أصبح أكثر ذكاءً، وأكثر قدرة على قراءة الشخص الذي يظهر أمامه، مشيرًا إلى أن الأسلوب الأفضل حاليًا يتمثل في الهدوء، والتحدث بعفوية، وترك الحديث يخرج بشكل طبيعي وصادق دون تكلّف.