تيودورا تختار استبعاد أغنيتها في فيكتوار دو لا موزيك 2026
اختارت الفنانة الفرنسية-الكونغولية تيودورا عدم أداء إحدى أبرز أغانيها خلال حفل جوائز الموسيقى الفرنسية (فيكتوار دو لا موزيك) 2026، وأدى لقلب موازين المنافسة وأثر بشكل مباشر على نتيجة التصويت على جائزة أغنية العام.
تيودورا، البالغة من العمر 22 عامًا، تمكنت من الفوز بأربع جوائز كبيرة خلال الحفل، شملت جائزة الاكتشاف النسائي، وجائزة الاكتشاف على المسرح، وأفضل ألبوم عن ألبومها ميغا بي بي إل، وأفضل إنتاج سمعي بصري عن أغنيتها فاشن ديزاينا التي حققت 14 مليون مشاهدة على يوتيوب.
ومع ذلك، فوجئ العديد من معجبيها بعدم ترشيح أغنية ميلودراما، وهي ديو شاركت فيه مع مغني الراب الفرنسي ديسيز، ولم تُؤدَّ على المسرح خلال الحفل.
وقد أوضحت مصادر من خلف الكواليس، نقلها موقع صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، أن أغنية ميلودراما كانت ضمن قائمة الخمس أغاني التي حظيت بأكبر عدد من أصوات التصويت بعد جولتين من الاختيار.
وقالت الصحيفة الفرنسية إنها لم تغنَ على المسرح لأن تيودورا أرادت تجنب تقسيم أصوات الجمهور بين أغنيتها فاشن ديزاينا وميلودراما.

وينص نظام جوائز الموسيقى على أن جميع الأغاني المرشحة في فئة "أغنية العام" يجب أن تُؤدى على المسرح، وإلا تُسحب من قائمة الترشيحات، ما يعني أن الامتناع عن الأداء استبعد الأغنية تلقائيًا من المنافسة، وهو ما حدث بالفعل.
في النهاية، ذهبت جائزة أغنية العام إلى الفنانة هيلينا عن أغنيتها موفيه غارسون. ويُذكر أن هذه الأغنية كانت قد حلت سادسة في الجولة الأولى من التصويت، لكن بعد استبعاد ميلودراما، صعدت تلقائيًا إلى قائمة الخمسة النهائيين. وأعربت هيلينا عن فرحتها بالنتيجة قائلة: "هذا الفوز هو لنا جميعًا، وأنا فخورة جدًا بأن أكون محاطة بأشخاص رائعين"، مضيفة أنها شعرت بسعادة مضاعفة لولادة ابنة شقيقتها في نفس اليوم.
وشهد الحفل تتويج عدة أسماء بارزة، حيث فاز ديسيز بجائزة أفضل فنان، وشارلوت كارداين بجائزة أفضل فنانة، وسام سوفاج بجائزة اكتشاف العام في فئة الرجال. أما تيودورا فقد نالت أربع جوائز، وشهدت الحفل أيضًا تكريم فرقة إندوشين بجائزة خاصة، والفنانة نانا موسكوري بجائزة الشرف، فيما فاز حفل موسيقي أفضل بالعروض التي قدمتها فرقة جوستيس.
يبقى قرار تيودورا الاستراتيجي بعدم أداء أغنيتها ميلودراما مثالًا واضحًا على كيفية تأثير قواعد المسابقات الموسيقية على نتائج التصويت، وكيف يمكن للخيارات الفردية أن تغيّر مجرى المنافسة حتى بين أشهر الفنانين الشباب.