بعد رحلة سرطان قاسية وزرع نخاع.. تيا ستوكس تكشف صدمة التعافي الكامل
كشفت صانعة المحتوى تيا ستوكس تفاصيل رحلتها مع سرطان الدم النخاعي الحاد، وما واجهته بعد العلاج من تحديات نفسية وطبية امتدت لسنوات.
تم تشخيص صانعة المحتوى تيا ستوكس بسرطان الدم النخاعي الحاد عام 2020، لتبدأ رحلة علاج طويلة شملت جلسات كيماوي مكثفة، قبل أن تخضع لاحقًا لعملية زرع نخاع عظمي كانت حاسمة في إنقاذ حياتها.
وخلال فترة العلاج، لفتت ستوكس الأنظار بمقاطع فيديو كانت تنشرها بانتظام، تظهر فيها وهي ترقص يوميًا رغم قسوة العلاج، وهو ما جعلها تحظى بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وبعد نحو عام من التشخيص، أعلنت انتهاء مرحلة العلاج في أبريل 2021، عبر قرع الجرس في المستشفى، في تقليد رمزي يشير إلى نهاية جلسات العلاج الكيميائي، لكنها ظلت تحت المتابعة الطبية لسنوات لاحقة.
ورغم نجاح عملية زرع النخاع، واجهت ستوكس مضاعفات لاحقة تمثلت في إصابتها بمرض “الطُعم ضد المُضيف”، وهي حالة يهاجم فيها النخاع المزروع جسم المريض، ما اضطرها للتعايش مع آثارها المستمرة تحت إشراف طبي.

وأوضحت ستوكس أن الأطباء لم يعلنوا تعافيها الكامل إلا بعد مرور خمس سنوات على انتهاء العلاج، وهو معيار طبي متبع في مثل هذه الحالات، مشيرة إلى أن هذا الأمر شكّل لها صدمة بعد سنوات من الترقب.
وأضافت أنها كانت تسمع خلال زياراتها الدورية عبارة “لم تتعافي بعد بشكل كامل”، رغم انتهاء العلاج الفعلي، وهو ما جعلها تعيش حالة من التوتر بين الشعور بالتحسن والخوف من عودة المرض.
وخلال رحلتها، تحولت ستوكس إلى مصدر إلهام لآلاف المتابعين، حيث استمرت في نشر محتوى إيجابي يوثق تجربتها، إلى جانب تواصلها مع مرضى آخرين يمرون بتجارب مشابهة.
وتؤكد ستوكس اليوم أنها تعتبر نفسها ناجية من المرض بشكل رسمي، مشيرة إلى أن التجربة غيّرت نظرتها للحياة بالكامل، وجعلتها أكثر تقديرًا للتفاصيل اليومية، رغم استمرار المتابعة الطبية الدورية حتى الآن.