بالصور.. 6 كنوز عالمية اختفت في ظروف غامضة
6 من كنوز العالم اختفت في ظروف غامضة، لم يتم حل لغزها حتى يومنا هذا.. ما هي؟
اختفت العديد من الأعمال الفنية والثقافية العالمية في العديد من دول العالم، في ظروف غامضة للغاية، لم يتم حل لغزها حتى يومنا هذا، رغم فقدان بعضها منذ عشرات السنين، حيث يقدر وجود من 150 إلى 200 قطعة فنية وتراثية مفقودة.
ويشير جايمس راتكليف، مدير مركز لندن لتسجيل الأعمال الفنية المفقودة، إلى أن المشكلة مع القطع المسروقة أنها قد تباع إلى مقتنين يبقونها خفية عن الأعين أو أنها قد تتعرض للتدمير.
ومن بين الكنوز المخفية، تبرز مجموعة من الأعمال الفنية المفقودة والتي لايزال البحث عنها جاريا.
غرفة الكهرمان – روسيا
هي غرفة مطرزة بالكامل من حجر الكهرمان الكريم، بالإضافة الى الذهب وأفخر أنواع الأثاث داخل قصر كاثرين بمدينة سان بيترزبيرج الروسية، حيث كانت إحدى أجمل القطع الفنية المعمارية في العصر الفيكتوري قبل سقوط قيصر روسيا مع الثورة الشيوعية عام 1917.

وأثناء الحرب العالمية الثانية، قامت القوات النازية بتحميل محتويات الغرفة في 27 صندوقا كبيرا وانطلقوا بها إلى بلدة كونيجسبيرج بألمانيا، ثم اختفت تلك الغرفة حتى يومنا هذا، ولا يعرف أحد أين ذهبت متعلقات تلك الغرفة.
روسيا نفسها فقدت الأمل في استعادة تلك الغرفة القيمة، حيث قامت ببناء نسخة من الغرفة الأصلية لكي يتم عرضها للجمهور.
ويقول راتكليف إن الغرفة الأصلية قد تكون دمرت خلال غارات الحلفاء عام 1944، حيث لا يوجد أي دليل يشير للعثور عليها أو على بقاياها حتى اليوم.
لوحة "منظر أفير سو أوازي" – بريطانيا
تماما مثل الأفلام، قام لصوص ليلة رأس السنة عام 1999 بصنع فتحة في سقف متحف أشموليان بأكسفورد في بريطانيا، حيث استغل اللصوص انشغال الجميع بالألعاب النارية الخاصة بالألفية الجديدة، ودخلوا إلى المتحف باستعمال سلم مصنوع من الحبال.

وألقى اللصوص عبوات دخان للتغطية على الكاميرات أثناء عملية السرقة، وخلال 10 دقائق فقط اختفت لوحة "منظر أفير سو أوازي" الخاصة بالفنان كيزان، والتي يقدر ثمنها بحوالي 4.84 مليون دولار وخلف اللصوص مكانها رقعة خالية.
لوحات جاردنير الـ13 - أمريكا
13 لوحة سرقت من قبل رجلين انتحلا صفة رجلين شرطة خلال أعياد القديس باتريك من متحف إيزابيلا ستيوارت جاردنير عام 1990 بمدينة بوسطن الأمريكية.

وقام اللصان بارتداء زي رجال الشرطة وقرعا باب المتحف الخلفي، حيث داهما المتحف وقاما بتقييد رجال الأمن داخله وسرقة 13 من أندر اللوحات التي مثلت التراث الأمريكي في أواخر القرن الثامن عشر، من ضمنها لوحة فيرمير "الحفل" حيث تعد تلك العملية أكبر سرقة للتحف الفنية في التاريخ.
وبالرغم من عدم رجوع اللوحات حتى اليوم، فلا يزال المتحف يحتفظ بمواقع تلك اللوحات على جدرانه أملا في رجوعها يوما ما، حيث لا تقدر تلك اللوحات بثمن.
أشعة جون كينيدي - أمريكا
تم عمل أشعة سينية خلال تشريح الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، الذي اغتيل عام 1963 في مدينة هيوستن بولاية تكساس، وحفظها داخل خزنة في الأرشيف الوطني الأمريكي، إلا أنه عندما أراد المحققون إعادة فتح القضية عام 1972 اكتشف المحققون اختفاء صورة الأشعة السينية.

ويذهب البعض للقول إن بعضا من أعضاء كينيدي نفسه سرقت من جثته، لكن لم يتم التأكد من صحة هذا الأمر.
سيارة "جيمس بوند" - أمريكا
السيارة التي قادها الممثل البريطاني شون كونيري خلال الأفلام الأولى لسلسلة جيمس بوند سرقت عام 1997، وبالرغم من وجود سيارتين متطابقتين تم استعمالهما في تلك السلسلة من قبل كونري عام 1964، إلا أن إحدى السيارتين تمت سرقتها من مستودع في مطار بوكا راتون بالولايات المتحدة.

أما عن كيفية السرقة، فلا يعرف حتى الآن الطريقة التي اقتحم بها اللصوص المستودع وإخرجوا السيارة من داخله، فهو لغز لم يعرف حله حتى اليوم.
كلمات موزارت الأخيرة - بلجيكا
قبل وفاة المؤلف الموسيقي العالمي موزارت عام 1791، كتب بعض ملاحظاته حول مقطوعة كان يؤلفها تضمنت الكلمات "Quam olim d: C" إلا أن بقية الصفحة تم تمزيقها، فيما يبدو أنها محاولة لإخفاء بعض من كلماته الأخيرة.

وظهرت تلك الملاحظات بعد 200 عام في المعرض الدولي للموسيقى في بروكسيل عام 1958، وبعد الفحص والتدقيق تبين أن الملاحظات عانت من تدهور حالتها نظرا لقِدمها ومن المحتمل أن تكون قد مُزقت بسبب الحفظ السيء.
إلا أن الجزء المفقود من مذكرات موزارت لم يظهر حتى يومنها هذا.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTAzIA== جزيرة ام اند امز