سنحصل على اليورانيوم.. ترامب يلمح إلى اختراق قريب بمفاوضات إيران
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عن تطورات المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكدا أنها تسير على نحو «جيد جدا».
وألمح ترامب، في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض، إلى إمكانية إحراز تقدم خلال الأيام المقبلة، موضحا أن «ملف اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب» لا يزال أحد المحاور الرئيسية في المحادثات.
وأضاف ترامب أن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج «بنهاية هذا الأسبوع»، مضيفا: «ربما لا يحدث ذلك، لكن ربما يحدث خلال مطلع الأسبوع المقبل».
واعتبر الرئيس الأمريكي أن طهران تبدو قريبة من التوصل إلى اتفاق، مضيفا في هذا السياق: «إنهم على وشك التوقيع».
وفي سياق يدعم التوصل إلى اتفاق وعدم استئناف الحرب، دعم مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، قرارا طرحه الديمقراطيون يهدف إلى وقف حرب إيران إلى حين إصدار تفويض بالأعمال القتالية من الكونغرس.
وصوت المجلس بأغلبية 215 صوتا مقابل 208، بعدما انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالح القرار.
مخزون اليورانيوم
وحول اليورانيوم المخصب، أكد الرئيس الأمريكي أن «الولايات المتحدة ستسعى للحصول على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب بموجب أي اتفاق يتم التوصل إليه بين الجانبين».
وقال ترامب: «سنحصل عليه»، مضيفا أن ذلك سيتم «في المستقبل، في وقت ليس ببعيد».
الملف اللبناني
وبشأن الملف اللبناني الذي تصر إيران على ربطه بالمحادثات، شدد ترامب على ضرورة الفصل بين المفاوضات المتعلقة بلبنان وتلك المرتبطة بإيران.
وقال للصحفيين في المكتب البيضوي: «أريد فصلهما»، في إشارة إلى ملفي لبنان وإيران.
وتصر طهران على الربط بين الملفين، وفي هذا الإطار، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، أن أي هجوم على العاصمة اللبنانية بيروت سيؤدي الى تجدد الحرب على نطاق واسع، فيما تكثف إسرائيل عملياتها العسكرية ضد حزب الله الموالي لطهران.
ونقلت وكالة تسنيم عن عراقجي قوله في المقابلة مع قناة تابعة لحزب الله في لبنان، إن «أي هجوم على بيروت ستكون له تداعيات خطيرة وسيؤدي الى استئناف الحرب على نطاق واسع».
وتأتي تصريحات عراقجي في اليوم الثاني من جولة محادثات رابعة يجريها دبلوماسيون لبنانيون وإسرائيليون في واشنطن.
وفي تصريح أدلى به قبل المحادثات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يتشارك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدف «تجريد حزب الله من ترسانته وجعل لبنان منزوع السلاح» تمهيدا لتحقيق سلام بين البلدين.