حصيلة كارثية.. 3 عوامل وراء المشاركة المخيبة لتونس في كأس العالم 2026
خيب منتخب تونس الآمال خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي تتواصل منافساتها في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وغادر ممثل كرة القدم العربية البطولة منذ الدور الأول بعد تكبده لثلاث هزائم تباعاً أمام السويد 1-5 واليابان 0-4 وهولندا 1-3.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 عوامل وراء المشاركة المخيبة لـ"نسور قرطاج" في المونديال.
قائمة غير متوازنة
ارتكب المدرب السابق صبري لموشي عدة أخطاء تقديرية، عند اختيار قائمة اللاعبين المشاركين في بطولة كأس العالم.
وفضل لموشي توجيه الدعوة إلى بعض الأسماء، رغم افتقادها لخبرة اللعب في أعلى المستويات، على غرار حارس المرمى عبدالمهيب الشامخ، والجناح خليل العياري، والمهاجم ريان اللومي.
في المقابل، استغنى لموشي عن عدد من لاعبي الخبرة المعتادين على خوض البطولات الكبرى، على غرار لاعبي الوسط عيسى العيدوني وفرجاني ساسي فضلاً عن المدافع ياسين مرياح.

التخبط الإداري
عاش منتخب تونس حالة من التخبط الإداري الكبير قبل انطلاق منافسات كأس العالم، وهو ما انعكس سلباً عن تحضيراته التي دارت في ظروف غير مناسبة.
وكشفت مصادر عدة عن حصول عدة تدخلات إدارية في عمل الجهاز الفني، بغاية فرض بعض الأسماء ضمن قائمة المونديال.
كما لم يوفق الاتحاد التونسي لكرة القدم في عملية اختيار المدرب الجديد بعد إقالة سامي الطرابلسي، إذ لم يكن صبري لموشي الخيار الأنسب لقيادة منتخب تونس، في ظل فشله في معظم مغامراته التدريبية السابقة.

غياب الروح الجماعية
وعكس ما كان عليه الحال خلال النسخة الماضية من المونديال، غابت الروح الجماعية عن اللاعبين، وهو ما انعكس بوضوح على أدائهم فوق الملعب.
وفشل إلياس السخيري في لعب دور القائد، حيث لم يتحمل مسؤولياته داخل وخارج الملعب بالشكل الأمثل.