سياسة

لنوظّف "معاً".. الإنجليزية للتعريف بالإمارات

الثلاثاء 2017.8.8 06:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 191قراءة
  • 0 تعليق
جهينة عبدالله آل علي

الكثير مِنَّا يشكو وجود بعض المعلومات الخاطئة عن الإمارات، أو تلك التي يُساء فهمها لدى المجتمعات العالمية، وعادةً نُلقي باللائمة -حينها- على غيرنا في إيصال الصورة غير الصحيحة عن وطننا، ونغضب عندما نتلقّى تعليقًا سلبيًا تجاهنا، ولكن يجب علينا أن نعي جيدا أنَّ سمعة الإمارات هي مسؤوليتنا جميعا -مواطنين ومقيمين-، ويجب على الجميع أن يكون مساهما بقدر استطاعته، في إيصال الصورة الصحيحة عن الإمارات فليس هناك أحد سوانا مسؤول عن وجود مثل هذه الأخبار والمعلومات.

فالمنصات الاجتماعية المختلفة متوفرة لدينا وهذه تعدُّ فرصة ذهبية في بناء حلقة وصل بيننا وبين الشعوب الأخرى، لنشاركهم من خلالها أخبارنا وقصصنا ورسائلنا، وهذا لن يؤتي ثماره إذا ما لم نستثمر جهودنا في توظيف اللغة الإنجليزية -وهي لغة عالمية- لصالحنا في هذه المنصات الاجتماعية.

تشجيعنا لاستخدام اللغة الإنجليزية في مخاطبة العالم لا يعني أن نهمل اللغة العربية، فلا استغناء عن اللغة الأم، ولا حاجة للتعصب لها ما دام هناك في الإمارات خطة واضحة تحمي وتشجع اللغة العربية.

فكل لغة تلبي استراتيجية مختلفة، والاستراتيجية التي نتحدث عنها هنا هي استخدام اللغة الإنجليزية للتواصل مع غيرنا في شتى بقاع العالم، عن طريق الخطاب البنّاء بهدف إيضاح حقائق الأمور، حيث يجب أن ندرك أهمية اللغة في ربط شعوب العالم، وتعزيز التواصل والعلاقات بينهم من خلال التفاهم، والمناقشة والإقناع بين الأطراف المختلفة.

وليس هناك مانع أن نكتب باللغة الإنجليزية حتى نوصل رسالة الإمارات للجميع، وها هي فرصة إعلان عام 2018 عام زايد، لكي نظهر للعالم ما نراه -نحن- في أبينا زايد ـرحمه الله-، فالشيخ زايد شخصية إنسانية تركت أثرًا فريدًا في جميع أنحاء العالم، فلتكن هذه فرصة في بناء إرث عالمي، كالإرث الذي نحمله عنه في قلوبنا.

لنستغل هذه المبادرات ونجعلها عالمية، وعلينا ألَّا ننسى أن للإعلام ومنصاته دورا كبيرا في تحقيق هذه الخطوة ونشر هذه المبادرة.

استخدام اللغة الإنجليزية في الحديث عن عام زايد تبدأ من المواطن الإماراتي، من خلال الحوار والكتابة في البيئات الأكاديمية العالمية والتعامل الحسن والخطاب المباشر مع الشعوب الأخرى حول العالم، وغيرها من المبادرات- التي تلبي تحقيق هذه الاستراتيجية.

لقد حان الوقت الذي يجب علينا أن نقدم فيه للعالم الصورة الصحيحة عن الإمارات، فكل مساهمة بسيطة تحدث فرقًا كبيرًا.


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات