الإمارات.. حيث يُصنع القرار
لطالما أثبتت الإمارات من خلال سياساتها المتوازنة والحكيمة أنها مركز ذو ثقل عالمي، ووجهة موثوقة لإبداع الحلول الناجعة، وطرح البدائل الناجحة لكافة التحديات الإقليمية والعالمية.
تضع بوابة العين ضمن رسالتها هدف إتاحة كافة الآراء أمام القارئ العربي.
وتسعى إلى أن تشمل ساحة الرأي مجموعة مختارة من المقالات للكتاب من كافة الأقطار العربية إلي جانب عدد من الكتاب الأجانب المهتمين بشؤون المنطقة.
لطالما أثبتت الإمارات من خلال سياساتها المتوازنة والحكيمة أنها مركز ذو ثقل عالمي، ووجهة موثوقة لإبداع الحلول الناجعة، وطرح البدائل الناجحة لكافة التحديات الإقليمية والعالمية.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية جديدة تُضاف إلى أدوات الاقتصاد والإدارة، بل أصبح قوة تحول شاملة تمس سوق العمل، والتعليم، والصحة، والخدمات الحكومية، والأمن، والإنتاج، وطبيعة العلاقة بين الإنسان والآلة.
عاجلًا أم آجلًا، ستنتهي المعركة التي اشتعلت فجأة في المنطقة، وتُطوى الخرائط العسكرية، وتتوقف عملياتها الحربية، وتُخفض الأصوات، وتصمت البنادق، وتخرج الرؤوس من الخنادق.
تحل السنة الهجرية الجديدة وهي تحمل سؤالًا يتجدد في كل عصر: كيف ينتقل الإنسان من حال إلى حال أرقى؟ وكيف تغادر المجتمعات أسباب التعطل إلى شروط العمران؟
أضحت منطقة الخليج تقف بين تصعيدٍ محتمل وهدوءٍ هشّ يكتنفه الخطر، في وقتٍ تقترب فيه الأطراف المعنية من تفاهمٍ أولي يتضمن مساراً تفاوضياً يمتد ستين يوماً لمعالجة الملفات العالقة.
تحمل الآلية الجديدة التي تحركت بها لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الأسبوع الماضي، مؤشراً حرجاً على تحول نوعي في مقاربة واشنطن للأزمة السودانية.
يمثل توجيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإنشاء «سلطة دبي للديمومة الصحية» خطوة نوعية في مسار تطوير القطاع الصحي في دولة الإمارات.
نحن في زمنٍ تحولت فيه شاشاتنا الصغيرة إلى منابر مفتوحة، باتت الكلمة عهدًا، والمنشور أمانة، والتغريدة واجهةً تعكس عمق الثقافة أو تخدش ملامحها.
لم يعد السؤال اليوم: هل نحن مستعدون للمستقبل؟ بل السؤال الأكثر إلحاحاً وجوهرية: هل نشارك في صناعته؟
عندما نذكر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمة الله عليه – فإننا لا نتحدث عن قائد شكل تاريخ أمة، ولا عن حاكم جلس على كرسي السلطة وترك فقط المراسيم والقرارات.
ليست الأرض هي التي تصنع المجد، بل الإنسان الذي يقف عليها. هكذا اختصر الإماراتيون فلسفتهم منذ البدايات: الإنسان قبل المكان. عبارة لم تكن شعارًا للاستهلاك، بل منهجًا عمليًا تجسد في كل تفصيلة من تفاصيل التجربة الإماراتية.
عجيبٌ هذا الزمان الذي يُختزل فيه السودان؛ أرض الحضارات الضاربة في جذور التاريخ، وموطن الإنسان النقي، السامق بعلمه، النبيل بوفائه، ليصبح مجرد حقيبة دبلوماسية مخروبة يجرّها جنرال الانقلاب عبد الفتاح البرهان في أزقة العواصم، باحثاً عن شرعيةٍ مفقودة.
في مسيرة الأمم لحظات نادرة تتجاوز حدود الحدث العابر لتغدو علامات فاصلة بين زمنين، زمن يوشك على الأفول بما يحمله من أثقال الإخفاقات والتناقضات، وزمن يتشكل في رحم التحولات الكبرى حاملاً بذور واقع جديد.
يلتقي مفهوم ميشيل فوكو للسلطة مع مفهوم السيادة عند كارل شميت في مقاربة تحليلية تُضيء تحولات الشرق الأوسط الراهنة، وتكشف كيف تتحول استعادة الدولة لسيادتها إلى إعلان سياسي وواقعي عن تراجع مشاريع الهيمنة العابرة للحدود.
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وإعادة تشكل موازين القوى على المستويين الإقليمي والدولي، عادت أفغانستان لتحتل موقعاً مهماً في الحسابات الجيوسياسية للقوى الفاعلة في محيطها الإقليمي.
في السياسة الدولية، هناك مدرستان رئيسيتان خرجتا من نظريتين رئيسيتين لا ثالث لهما، المدرسة الواقعية والمدرسة الليبرالية.
يعكس إعلان شركة Positron AI الأمريكية عن افتتاح أول مكتب لها خارج الولايات المتحدة في مركز دبي المالي العالمي مكانة الإمارات المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.
في زمنٍ تتسابق فيه الأمم نحو مستقبلٍ أكثر استدامة وأعمق حكمةً في التعامل مع الموارد، أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة مبادرةً وطنية رائدة تحمل اسم “نسيج”..
تكشف الأزمات الكبرى كثيرا من الحقائق التي تؤجلها الظروف المستقرة إلى حين، فهي تعيد ترتيب الأولويات، وتختبر التحالفات، وتدفع الدول إلى مراجعة حساباتها.
في 27 مايو 2026، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران "تتفاوض على أبخرة الوقود الأخيرة" (negotiating on fumes)، في عبارة تختصر لحظة سياسية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها لغة القوة مع حدود الاستنزاف.