انفجارات في إيران.. وأمريكا تعلن شن ضربات لـ«تقويض قدرات» طهران
بعد ساعات من تحذيرات الرئيس دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستهاجم طهران الليلة، أفادت وسائل إعلام إيرانية بينها وكالة مهر، الأربعاء، بسماع دوي انفجار في بندر عباس.
ولاحقا، أفادت وكالة مهر الإيرانية، بسماع دوي انفجارات -كذلك- بالقرب من كنارك وجابهار.
من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، إنه بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، بهدف تقويض قدرتها بشكل أكبر على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وحمّلت الولايات المتحدة إيران مسؤولية ما وصفته بـ«العدوان الأخير غير المبرر على سفن الشحن التجارية وأطقمها المدنية، في أثناء إبحارها بحرية في أحد أهم الممرات المائية الدولية».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر من أن واشنطن ستهاجم طهران مجددا الليلة على الأرجح.
وقال ترامب لصحفيين في قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا قبل لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «سأوجه تحذيرا بسيطا: سنضربهم بقوة الليلة.. قد يكون ذلك هجوما كبيرا».
وتوعد إيران بإعادة فرض الحصار، قائلا: «قد نعيد فرض الحصار على إيران مجددا، وقد نستولي على جزيرة خرج».
وحول الاتفاق مع إيران، قال ترامب، إنه غير متأكد ما إذا كان الاتفاق مع إيران سيصمد، محذرًا من أن الولايات المتحدة «ستدمر محطات الكهرباء والمياه إذا لزم الأمر.. لكن لا أرغب في ذلك».
وعقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، قال ترامب: "كان لديهم قادة، ورحلوا... والآن لديهم مجموعة أخرى من القادة. وقد يرحلون هم أيضا". وأضاف: "هل تعلمون أمرا؟ قد أرحل أنا أيضا، لأنني على رأس قائمة أهدافهم".
وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده أن التصعيد الأخير مع إيران سينتهي «سريعا»، قائلا: «أي شيء سيحدث سينتهي بسرعة كبيرة.. سنجعل الأمور أكثر أمانا بالنسبة للنفط».
وأشار إلى أن القادة الإيرانيين «أصبحوا الآن أكثر عقلانية، لكن لست متأكدا مما إذا كنت أرغب في إبرام صفقة معهم».
إنهاء اتفاق إيران
وكان ترامب قال في وقت سابق الأربعاء، إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد «انتهى»، بعد أن شنت طهران هجمات جديدة على قواعد أمريكية في منطقة الخليج.
وردا على سؤال قبيل قمة لحلف شمال الأطلسي في تركيا حول ما إذا كانت مذكرة التفاهم قد انتهت، قال ترامب «إنه سؤال مثير للاهتمام للغاية. بالنسبة لي، أعتقد أنها انتهت. لا أريد التعامل معهم».
وقال للصحفيين في أنقرة: «إنهم حثالة. أناس مرضى. ويقودهم أشخاص مرضى... بالنسبة لي، فإن التعامل معهم مجرد مضيعة للوقت».
ورغم أن ترامب تراجع أحيانا عن التهديدات التي وجهها لإيران، ارتفعت أسعار النفط وتراجعت الأسهم بعد تعليقاته الأحدث.
كما أدت الأعمال القتالية المتجددة إلى تفاقم المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات الشحن أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل عادت أدراجها بدلا من محاولة عبور الممر المائي الذي يُعد طريقا حيويا للإمدادات.