«تحت السن» الحلقة 8.. العثور على هنا وعلاقة مستر شاكر
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل «تحت السن» تطورات متسارعة، بعدما تشابكت خيوط التحقيقات مع أسرار الشخصيات، بينما حملت الدقائق الأخيرة مفاجأة جديدة حول مصير «هنا».
واصلت الحلقة الثامنة من مسلسل «تحت السن» تصعيد الأحداث على أكثر من مسار، بداية من استعادة حقيبة والدة مريم، مرورًا بمحاولات إخفاء عقد الزواج العرفي، وصولًا إلى مواجهة جديدة مع الشرطة ومكالمة أعادت الشكوك إلى نقطة البداية.
سرقة الحقيبة وعودتها في اللحظة المناسبة

افتتحت الحلقة بمشهد والدة مريم وهي تقف برفقة بواب العقار وإحدى الجارات في حالة انهيار بعد تعرض حقيبتها للسرقة. وبينما كانت تروي تفاصيل الواقعة، فوجئ الجميع بشخص يستقل دراجة نارية يلقي بالحقيبة قبل أن يفر من المكان بسرعة.
فتحت الأم الحقيبة لتجد الأوراق الرسمية والمفاتيح كاملة، لتنفس الصعداء مؤكدة أن الأموال لا تساوي شيئًا أمام أهمية المستندات. وبعد عودتها إلى شقتها، وقفت أمام صور زوجها الراحل تبكي وتعاتبه على تركها تواجه هذه الظروف الصعبة بمفردها.
خطة «سيد» و«أمبريلا»
كشفت الأحداث أن واقعة سرقة الحقيبة وإعادتها كانت جزءًا من خطة اتفق عليها سيد وأمبريلا بهدف الحصول على نسخة من مفتاح شقة مريم دون الحاجة إلى تغيير قفل الباب.
وكان سيد يسعى إلى دخول الشقة نهارًا للحصول على عقد الزواج العرفي الخاص بهنا قبل انكشاف الأمر، بينما رأى أمبريلا أن تنفيذ الخطة في وضح النهار يحمل مخاطرة كبيرة، غير أن سيد أكد له أن والدة مريم ستكون خارج المنزل، وبالتالي لن يلفت وجودهما انتباه أحد.
شكوك ابنة مستر شاكر
في منزل مستر شاكر، جلست زوجته إلى جوار ابنتهما التي بدت شديدة القلق على والدها الموجود رهن الاحتجاز.
وكشفت الابنة عن سر كانت تخفيه، موضحة أنها حاولت التواصل مع هنا يوم اختفائها لكنها لم تتلق ردًا، فاتصلت بوالدها مباشرة، لتسمع عبر الهاتف أصوات صراخ وضوضاء غريبة قبل أن يتهرب من الإجابة ويغير الحديث سريعًا.
وحاولت الأم تهدئة ابنتها، مرجعة ما حدث إلى تداخل في خطوط الاتصال أو إلى أصوات الطلاب داخل المدرسة.
التحقيق مع علي واعترافاته
بدأ الضابط استجواب علي، الذي نفى علمه بحمل هنا، مؤكدًا أنه فوجئ بالأمر بالكامل.
واعترف علي بأنه وضع مادة «GHB» المخدرة داخل عصير هنا بناءً على نصيحة أحد أصدقائه من أجل تهيئة أجواء خاصة، موضحًا أنها فقدت الوعي سريعًا، فنقلها إلى سريره داخل منزله، مؤكدًا أنه لم يلمسها أو يؤذها بأي شكل.
كما أوضح أنه صُدم عندما اتهمته هنا بأنه والد الجنين، وشعر حينها بأنها تخدعه، لافتًا إلى أنه هو من نشر الفيديو الخاص بدليلة انتقامًا لما تعرضت له هنا.
مواجهة بين دليلة وملك وناهد
التقت ملك مع دليلة داخل أحد المقاهي، وبدأت كل منهما في تحميل الأخرى مسؤولية الأزمة التي وصلتا إليها.
وتدخلت ناهد لتوضح أنها كانت على علم بعقد الزواج العرفي بين سيد وهنا، وأنها ساعدت الأخيرة فقط بدافع كتمان السر ومساندتها، دون أن تكون على معرفة بهوية والد الطفل الحقيقي.
مريم والبحث عن العقد
وخلال التحقيق، سألت مريم الضابط عن موعد الإفراج عنها، ليؤكد لها أنها لم تكشف كل ما لديها بعد، لتقر حينها بأن عقد الزواج العرفي الخاص بسيد وهنا كان موجودًا داخل شقتها.
وفي الوقت نفسه، دخل أمبريلا إلى الشقة بحثًا عن العقد، بينما بقي سيد في الخارج لمراقبة الوضع.
ولاحظ سيد وصول الشرطة بصحبة والدة مريم، فحاول تحذير أمبريلا الذي اضطر للاختباء داخل خزانة الملابس فور دخول رجال الأمن.
ورغم تفتيش الغرفة، لم يتم العثور على العقد، فيما قامت والدة مريم بتسليم الضابط حقيبة هنا القديمة التي كانت داخل الخزانة، دون أن تعلم أن أمبريلا كان مختبئًا بداخلها.
ابتزاز أمبريلا لسيد

تمكن أمبريلا من الهروب عبر مواسير المنزل وهو يحمل العقد العرفي معه، قبل أن يلتقي بسيد ويطالبه بدفع 30 ألف جنيه مقابل تسليمه العقد، بدلاً من مبلغ الـ500 جنيه الذي عرضه عليه سابقًا.
وتحول الخلاف سريعًا إلى مشادة تطورت إلى إشهار الأسلحة البيضاء بين الطرفين.
وعاد سيد إلى والدته في حالة انهيار، وأخبرها بتعرضه للابتزاز، فحاولت تهدئته مؤكدة أن لكل أزمة مخرجًا، بالتزامن مع وصول الشرطة لتفتيش منزله بعد البلاغ الذي تقدمت به مريم ضده.
أزمة نودي وزوجها
عاد زوج نودي إلى المنزل في حالة من الضيق بسبب الضغوط التي يمر بها، لتبدأ في معاتبته متسائلة عما إذا كانت لا تستحق الحب، متهمة إياه بالتعامل معها باعتبارها جزءًا من صفقة أو مشروع، وليس زوجة تحتاج إلى الاهتمام.
ورد الزوج بغضب، مطالبًا إياها بالتوقف عن هذا الحديث، مؤكدًا أنه مرهق ويرغب في النوم.
إنكار سيد وناهد أمام الشرطة
تم اصطحاب سيد لمواجهة مريم داخل النيابة، حيث نفى معرفته بها أو بوجود عقد زواج عرفي، مدعيًا أن هنا مجرد صديقة لشقيقته ملك ولا تربطه بها أي علاقة.
كما توجهت الشرطة إلى المدرسة لاستجواب ناهد بشأن العقد، لكنها أنكرت بدورها معرفتها بأي علاقة تجمع سيد وهنا، مؤكدة أنها تعرفه فقط بصفته شقيق صديقتها ملك.
مواجهة ملك لوالدتها
داخل المنزل، دخلت ملك في مواجهة حادة مع والدتها، متهمة إياها بالانحياز الدائم إلى شقيقها سيد والدفاع عنه، مقابل تجاهل أزمتها مع الدسوقي صاحب محل الهواتف المحمولة.
وكشفت ملك أن الدسوقي رفض إعادة هاتفها المحمول، واعتدى عليها بعد محاولة التحرش بها.
وفي هذه الأثناء، عاد سيد إلى المنزل عقب إخلاء سبيله، لتستقبله والدته باهتمام كبير، متجاهلة شكوى ابنتها.
زيارة في الحبس ونهاية تحمل مفاجأة
زارت زوجة مستر شاكر زوجها داخل محبسه، وسألته عن الأصوات التي سمعتها ابنتهما عبر الهاتف يوم اختفاء هنا.
وبرر شاكر الأمر بوجود ضوضاء وصراخ داخل المدرسة أثناء الفسحة، قبل أن يلوم زوجته، معتبرًا أن شكوكها القديمة دفعته إلى الابتعاد عن محاولة مساعدة هنا أو التدخل لحل مشكلاتها خوفًا من سوء الفهم.
واختتمت الحلقة بمفاجأة قلبت مسار الأحداث، بعدما تلقى محفوظ اتصالًا هاتفيًا من شخص قال له: «أنا لقيت هنا يا محفوظ»، لتبقى هوية المسؤول الحقيقي غامضة، بينما تتسع دائرة الشكوك لتشمل الجميع.