سياسة

الشرطة الأمريكية: منفذ هجوم صحيفة "كابيتال جازيت" سعى لقتل أكبر عدد

السبت 2018.6.30 11:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 294قراءة
  • 0 تعليق
غلاف صحيفة "كابيتال جازيت"

غلاف صحيفة "كابيتال جازيت"

أعلنت الشرطة الأمريكية، الجمعة، أن منفذ الهجوم على صحيفة "كابيتال جازيت" بمدينة انابوليس في ولاية ميرلاند، تحصن خلف باب بهدف "قتل أكبر عدد ممكن" من الأشخاص، موضحة أنه سعى منذ سنوات للانتقام من الصحيفة. 

 وقالت الشرطة إن المشتبه به البالغ من العمر 38 عاما - ويدعى جارود راموس من ولاية مريلاند - استخدم في الهجوم بندقية اشتراها بطريقة قانونية، ما أسفر عن مقتل 5 من موظفي الصحيفة، وإصابة اثنين آخرين بجروح.

 وأمر قاض بحبس راموس بدون إمكانية إطلاق سراحه بكفالة، ووجهت له 5 اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى، بحسب ما أعلنه مدعي المقاطعة ويس آدامز للصحفيين.

 وقال آدامز إن القرار صدر بناء على أدلة تشير إلى "هجوم منسق" على الصحيفة في عاصمة مريلاند، منها "التحصن خلف باب خلفي واستخدام تكتيك لتصيد الضحايا الأبرياء وإطلاق النار عليهم".

 من جانبه قال تيموثي التومار، قائد شرطة مقاطعة آن ارونديل إن المشتبه به "كان هناك لقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص".. وأكدت الشرطة أن راموس المقيم في لوريل المجاورة بولاية مريلاند، كان يكن ضغينة قديمة للصحيفة على خلفية مقالة نشرته في 2011 عن قضية تحرش جنائي رفعت ضده من أحد زملاء المدرسة الثانوية.

وأضاف التومار أن الشرطة حققت في مايو/أيار 2013 في "تعليقات تهديد على الإنترنت" ضد الصحيفة المحلية في المنطقة الساحلية قرب بالتيمور وواشنطن، لكن الصحيفة لم تشأ توجيه اتهامات خشية تصعيد الوضع. 


 وقال المحرر السباق في الصحيفة توماس ماركاردت لشبكة "ام اس ان بي سي" إن راموس وجه "تهديدات مبهمة" للصحفيين والصحيفة إلى درجة طلب معها من الموظفين الاتصال برقم الطوارئ في حال دخل راموس المكاتب.

وأكد أن راموس الذي رفض التعاون مع المحققين والتزم الصمت لدى مثوله أمام المحكمة عبر اتصال فيديو الجمعة، تم تحديد هويته باستخدام تكنولوجيا التعرف على ملامح الوجه.. ورغم المأساة، أصدرت الصحيفة الجمعة عددا تكريميا للضحايا وخرجت بعنوان رئيسي هو "مقتل 5 أشخاص في صحيفة كابيتال".

 ويعد هذا أسوأ هجوم يستهدف الصحافة في الولايات المتحدة، ودفع بالشرطة إلى تعزيز الأمن في مؤسسات إعلامية أخرى.

 وكان مطلق النار قد اقتحم بعد ظهر الخميس، قاعة التحرير مسلحا ببندقية.. وقد استسلم بسهولة بعد ارتكاب جريمته، بعد مقتل 4 من ضحايا عقب إطلاق النار على الفور، فيما توفي الخامس في المستشفى.. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة شخصين بجروح طفيفة.. والقتلى هم 4 صحفيين وموظفة في قسم التسويق.

تعليقات