فانس وروبيو.. إشادات متبادلة وصراع مؤجل على رئاسة أمريكا
شخصان رشحهما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخوض سباق البيت الأبيض 2028 خلفا له، هما نائبه جي دي فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو، مما فتح باب التكهنات حول وجود خلافات بين الرجلين.
فانس أكد الثلاثاء على عدم وجود "أي خلاف" بينه وبين روبيو الذي يُعد منافسا محتملا له في الانتخابات الرئاسية مستقبلا.
وقال فانس في مقابلة أجرتها معه قناة فوكس نيوز: "من المثير جدا للاهتمام أن تحاول الصحافة خلق هذا الخلاف في حين لا يوجد أي خلاف. إن ماركو يؤدي عملا ممتازا. وأنا أؤدي عملي بأفضل ما يمكنني. والرئيس يؤدي عملا ممتازا. سنواصل العمل معا".
ولدى سؤاله عن أي طموحات رئاسية لديه، لم يعطِ فانس البالغ 41 عاما إجابة مباشرة.
وقال: "قبل عام ونصف العام طلبتُ من الشعب الأمريكي أن يمنحني وظيفتي الحالية (..) سنهتم بوظيفة أخرى في وقت ما في المستقبل".
أما ماركو روبيو البالغ 54 عاما، فشدّد في ديسمبر/كانون الأول الماضي ، في مقابلة أجرتها معه مجلة فانيتي فير، على أنه لن يعترض طريق نائب الرئيس.
وقال "إذا ترشح جي دي فانس للرئاسة، فسيكون مرشحنا وسأكون من أوائل الداعمين له".
وبحسب مجلة "ذا واشنطن إكزامينر" المحافظة، ستشكل غرفة الصحافة في البيت الأبيض ساحة تنافس غير مباشر بين الرجلين.
فقد أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الإحاطات الإعلامية خلال إجازة أمومتها المقبلة، سيتولاها مسؤولون بارزون في الإدارة، بينهم فانس وروبيو.
وفي حين يقرّ ترامب بأن الدستور لا يتيح له الترشح لولاية ثالثة في العام 2028، لا يحول ذلك دون تطرّقه أحيانا إلى احتمالية حدوث ذلك.