احذر الخلط بينهما.. تحذيرات من تناول المغنيسيوم مع أدوية النوم الشائعة
حذّرت خبيرة من تناول المغنيسيوم مع أدوية النوم، لما قد يسببه من مضاعفة النعاس والدوخة، وتأثيرات قد تمتد لليوم التالي.
وأطلقت المختصة في طب النوم تحذيرات من استخدام مكملات المغنيسيوم بالتزامن مع أدوية النوم الشائعة، مشيرة إلى أن هذا الجمع قد يؤدي إلى زيادة الآثار الجانبية مثل النعاس الشديد والدوخة والتعب في اليوم التالي، وهو ما قد يشكل خطرًا في بعض الأنشطة اليومية كقيادة السيارات.
وأوضحت الدكتورة هارنيت واليا أن أدوية النوم المتداولة، مثل "يونيسوم" و"بينادريل" و"نايكويل"، تحتوي على مضادات الهيستامين ذات التأثير المهدئ، ما يعني أن تناولها مع المغنيسيوم قد يعزز هذا التأثير بشكل ملحوظ.
وأضافت أن الجمع بين المغنيسيوم والميلاتونين قد يضاعف أيضًا من التأثيرات المهدئة، رغم محدودية الدراسات العلمية التي تناولت فاعلية هذا الاستخدام المشترك.

وشددت على أهمية تجنب استخدام أكثر من وسيلة مساعدة على النوم في الوقت نفسه، مع ضرورة الالتزام بأقل جرعة ممكنة، وعدم خلط المكملات أو الأدوية دون استشارة طبية مسبقة.
كما أشارت إلى أن الأدلة العلمية حول دور المغنيسيوم في تحسين النوم لا تزال غير كافية، لافتة إلى أن هذه المكملات لا تخضع لرقابة صارمة، ما يستدعي الحذر عند استخدامها.
وحذّرت من أن الجرعات المرتفعة من المغنيسيوم قد تسبب اضطرابات هضمية مثل الإسهال، وقد تتداخل مع بعض الأدوية، خاصة لدى مرضى الكلى والكبد أو من يتناولون أدوية تؤثر في مستويات هذا العنصر.
وأكدت أن تحسين جودة النوم لا يعتمد فقط على المكملات، بل يرتبط بعادات صحية يومية مثل الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، واتباع روتين مريح.
واختتمت بالتأكيد على أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق يظل الخيار الأكثر فاعلية لعلاج اضطرابات النوم المزمنة.