بعد تهديدات ترامب.. مطالبات بنقل كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة
في خطوة مفاجئة، ظهرت دعوات لنقل بطولة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن المقرر أن تقام بطولة كأس العالم 2026 في صيف العام الحالي بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز.
وطغت التطورات السياسية على الاستعدادات للبطولة، حيث سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى ترسيخ مكانته كشخصية محورية في الحدث الكروي الأبرز، وفقا لما وصفته وسائل إعلام بريطانية.
وقد أدى هذا التدخل مرارا وتكرارا إلى إثارة الجدل حول البطولة، مع تزايد القلق بين المشجعين المتضررين من قائمة حظر السفر التي فرضها الرئيس الأمريكي.
كما زادت التوترات المستمرة، بما في ذلك النزاعات مع فنزويلا وإيران، وحظر مواطني عدة دول من دخول أمريكا، من حدة المخاوف بشأن تنظيم البطولة.
ودعا جيف ستيلينغ، أحد أبرز المذيعين البريطانيين، الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إلى سحب حق استضافة كأس العالم 2026 من الولايات المتحدة ونقل البطولة إلى المملكة المتحدة.
وأفاد تقرير حديث بأن ما يقارب الـ17 ألف مشجع ألغوا تذاكرهم (الجمعة)، مُعللين ذلك بمخاوف تتعلق بالسلامة والسفر، وقد أدت هذه التداعيات إلى تجدد المطالبات للفيفا بإعادة النظر في استضافة كأس العالم في بلد يرى منتقدوه أنه يتعارض مع القيم المعلنة للبطولة.
وردا على منشور وصف فيه أحد المستخدمين سماح الفيفا للولايات المتحدة باستضافة البطولة بأنه "غير مسؤول"، قال ستيلينغ، مقدم البرامج الرياضية في شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية: "أوافق تماما".
وأوضح: "بصراحة، عليهم النظر في بدائل مثل المملكة المتحدة".
وفي 14 يناير/ كانون الثاني، علّقت إدارة ترامب، وفقا لصحيفة "الغارديان"، معالجة طلبات تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة إلى أجل غير مسمى.
وسيبدأ سريان هذا التجميد في 21 يناير، وكما كان متوقعا، أثار القرار انتقادات واسعة.
ووفقا لشبكة "بي بي سي" البريطانية، فإن 23 سياسيا من 4 أحزاب بريطانية قاموا بالتوقيع على اقتراح في البرلمان يدعو الهيئات الرياضية الدولية إلى النظر في استبعاد الولايات المتحدة من المنافسات الدولية الكبرى، بما في ذلك كأس العالم.
وسيكون نقل كأس العالم في مثل هذه الفترة القصيرة سابقة غير مسبوقة، لكنها لن تكون المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك.
ففي عام 1986، انسحبت كولومبيا طواعية بسبب ضائقة اقتصادية بدلا من سحب حق الاستضافة منها، وحصلت المكسيك على حقوق الاستضافة في اللحظات الأخيرة.