أكثر من مليوني دولار.. سعر باهظ لتذكرة نهائي مونديال 2026
طُرحت تذاكر نهائي كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف للبيع بأكثر من مليوني دولار للتذكرة الواحدة.
ويعرض الموقع الرسمي لسوق إعادة بيع/تبادل التذاكر، التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمباراة للنهائية التي ستقام في 19 يوليو/تموز، 4 مقاعد متاحة بمقابل يقارب 2.3 مليون دولار.
وبهذا، فإن شراء جميع التذاكر الـ4 للمباراة الحاسمة التي تقام في ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، سيكلف 9.2 مليون دولار.
كما أن هناك عدداً قليلاً من التذاكر الأخرى في نفس القسم، خلف أحد المرميين، معروضة للبيع بسعر زهيد نسبياً يبلغ 16098 دولاراً.
ولا يتحكم الفيفا في أسعار التذاكر المعروضة على مواقع إعادة البيع، ولكنه يتقاضى عمولة قدرها 15% من كل من البائع والمشتري، ما يعني أنه قد يربح نظرياً ما يقارب 600 ألف دولار من عملية بيع تذكرة واحدة فقط، وتُضاف عمولة الفيفا إلى سعر التذكرة.
وواجه المنظمون بالفعل انتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر البطولة، التي تستضيفها كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، والتي تنطلق في 11 يونيو/حزيران.
وتم تحديد سعر إعادة بيع تذاكر بطولات كأس العالم السابقة عند قيمتها الاسمية.
واستجابة للانتقادات، طرح الفيفا في ديسمبر/كانون الأول عدداً قليلاً من التذاكر الأرخص بسعر 60 دولاراً.
يذكر أنه تم بيع أكثر من 5 ملايين تذكرة بالفعل لكأس العالم 2026، مع بدء المرحلة الأخيرة من بيع التذاكر في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وقال متحدث باسم الفيفا: "لقد وضع الفيفا نموذجاً لبيع التذاكر والسوق الثانوية يعكس ممارسات سوق التذاكر القياسية للأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى في جميع أنحاء البلدان المضيفة".
وأضاف: "تتوافق رسوم تسهيل إعادة البيع المطبقة مع معايير الصناعة في قطاعات الرياضة والترفيه في أمريكا الشمالية."
وأتم: "يتماشى نهج التسعير المتغير للتذاكر الذي تتبعه الفيفا مع اتجاهات الصناعة في مختلف قطاعات الرياضة والترفيه، حيث يتم إجراء تعديلات على الأسعار لتحسين المبيعات والحضور وضمان قيمة سوقية عادلة للأحداث".