ياسمين اللواتي لـ«العين الرياضية»: ريال مدريد أكثر من ناد.. وأكاديميته بتونس مشروع مبهر
اقتربت مؤسسة نادي ريال مدريد الإسباني من إطلاق أكاديميتها بتونس، وذلك في إطار استراتيجيتها الخاصة بتوسيع نشاطات النادي في كل أرجاء العالم.
وستتولى ياسمين اللواتي، عضوة القسم الإعلامي لـ«الميرينيغي»، الإشراف على هذا المشروع الطموح، الذي يهدف إلى تعزيز الإشعاع العالمي لعملاق كرة القدم التونسية.
وتتطلع المختصة في التكنولوجيا الرياضية والاتصال إلى توفير فرص البروز لبعض المواهب الواعدة من خلال منحهم فرصة الاحتكاك بخبراء عالميين في التكوين وصقل المواهب.
وفي مقابلة خاصة مع «العين الرياضية»، كشفت ياسمين اللواتي عن العوامل التي حفزتها لبعث هذا المشروع الرياضي، إضافة إلى رؤيتها بعيدة المدى لهذه الأكاديمية والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها.
وتطرقت أيضا للدور الذي لعبه النجم البرازيلي روبرتو كارلوس في بعث أكاديمية ريال مدريد في تونس، فضلا عن مشروع القيم والمبادي التي يقوم عليها هذا المشروع.
وفي سياق آخر، كشفت عن المبادرات المستقبلية التي تخطط للقيام بها بالشراكة مع عملاق كرة القدم الإسبانية.
ريال مدريد أكثر من مجرد ناد
كشفت ياسمين اللواتي عن كواليس بعث أكاديمية ريال مدريد في تونس، حيث قالت في هذا الصدد: «لعبت العوامل الشخصية دورا كبيرا في بعث هذا المشروع، فبحكم إقامتي في إسبانيا واشتغالي في ريال مدريد انبهرت بفلسفته وبطريقته في العمل».
وتابعت بالقول: «أعتبره شخصيا أكثر من ناد يحتكر البطولات المحلية والقارية، فهو يسهم أيضا في نقل قيم ومبادئ تلهم جيلا كامل في أرجاء العالم».
وختمت قائلة: «هذا الانبهار الكبير بثقافة النادي دفعني لطرح السؤال التالي: لماذا لا أنقل هذه التجربة لتونس، خاصة أنها تملك مواهب استثنائية بحاجة إلى بيئة ملهمة من أجل تفجير طاقاتها وتقديم أفضل ما تملك من إمكانات».

تنمية المواهب بطريقة مثالية
وبخصوص رؤيتها لأكاديمية ريال مدريد في تونس، قالت ياسمين اللواتي: «هدفنا الأول هو خلق بيئة مثالية للمواهب الشابة لتطوير مهاراتها الذهنية والبدنية والفنية وحتى العلمية».
وأضافت: «سنسعى للمساهمة في تنميتهم بطريقة سليمة عبر تدعيم ثقتهم في أنفسهم، والمساهمة في تنميتهم في بيئة رياضية وعلمية سليمة».
وتابعت بالقول: «نأمل في غرس روح ريال مدريد في الشباب الواعد من خلال ثقافة التميز وعدم الاستسلام أمام العقبات، إضافة إلى التحلي بالتواضع واحترام جميع الأطراف».
وختمت: «هوية أكاديميتنا لن تخرج عن هذا السياق، وسنعمل على تطوير الجوانب الرياضية والعلمية والتربوية في مواهبنا المستقبلية».
روبرتو كارلوس مؤمن بمشروع أكاديمية تونس
في سياق آخر، كشفت ياسمين عن الدور الكبير الذي لعبه البرازيلي روبرتو كارلوس، سفير مؤسسة ريال مدريد في بعث هذا المشروع.
وقالت في هذا الصدد: «روبرتو كارلوس هو أحد أساطير النادي، وأعتبره شخصيا واجهة جذابة لمنظومة القيم والمبادي التي يسعى نادي ريال مدريد لترسيخها».
وواصلت حديثها: «مساهمته في بعث هذه الأكاديمية من شأنه أن تعطيها بعدا عالميا، كما تبرز الأهمية الكبيرة التي توليها المؤسسة لهذا المشروع».
وأتمت: «من الجيد أن تسهم أساطير النادي في دعم إشعاعه في كامل أرجاء العالم من خلال هذه المبادرات الرياضية».

قيم ريال مدريد.. جوهر المشروع
وفي معرض حديثها عن مشروع القيم والمبادئ التي تسعى لترسيخها في أكاديمية ريال مدريد بتونس، قالت ياسمين اللواتي: «جوهر بعث الأكاديمية هو ترسيخ قيم النادي القائمة على ثقافة التميز وعدم الاستسلام أمام العقبات والثقة القوية بالنفس».
وأضافت: «هدفنا تدعيم هذه القيم وإحداث تأثير عملي على المواهب الشابة من الناحيتين الرياضية والعلمية وحتى التربية».
وواصلت: «نأمل ترسيخ هذه المبادئ التي ستسهم بكل تأكيد في تطوير مهارات اللاعبين الشباب».
وأتمت حديثها: «الشغف بريال مدريد كبير للغاية في تونس وفي شمال أفريقيا بصفة عامة، وبالتالي كان من الواجب على النادي تعميم وصفة نجاحه في هذه المنطقة».

مبادرات مستقبلية
وبخصوص مشاريع الشراكة المستقبلية مع ريال مدريد، قالت ياسمين اللواتي: «إلى جانب الأكاديمية، نشتغل على عدة مشاريع أخرى تهدف لخلق رابط قوي بين تونس وريال مدريد».
وتابعت حديثها: إنشاء الأكاديمية خلق حماسا كبيرا لدى المواهب التونسية، ونأمل في زف أخبار سعيدة جديدة للجماهير التونسية في المستقبل القريب».
وختمت قائلة: «سنسعى للتوصل إلى اتفاقات بهدف تنظيم مباريات دولية ودية لريال مدريد سواء في تونس أو في شمال أفريقيا».