سياسة

انتفاضة "حجور" تصيب الحوثي بالذعر.. طوارئ ومخطط لقمع القبائل اليمنية

الإثنين 2019.3.4 03:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 230قراءة
  • 0 تعليق
قصف حوثي على قرى حجور - أرشيفية

قصف حوثي على قرى حجور - أرشيفية

أصابت الانتفاضة الشعبية للقبائل اليمنية في "جحور" بمحافظة حجة وبعض المناطق، مليشيا الحوثي الانقلابية بذعر غير مسبوق، وجعلها تستجدي ما تبقى من القبائل الموالية لها لقيادة مخطط يواجه قوات الشرعية.

وأعلنت مليشيا الحوثي، مساء الأحد، عن البدء الفوري لما أطلقوا عليه "ميثاق الشرف القبلي"، الذي عملت على الترويج له منذ بداية الانقلاب، بهدف مواجهة القبائل المناهضة لها، والتي تدين بالولاء للحكومة الشرعية والتحالف.

وتسعى المليشيا من خلال ما يسمى بميثاق الشرف، إلى عزل المناطق التي تشهد انتفاضة شعبية ضدها وخصوصا في "حجور" التابعة لمديرية "كشر" في محافظة حجة، شمالي غرب اليمن، والتي تخوض قبائلها معارك ضارية ضد الانقلابيين منذ 6 أسابيع.

كانت المليشيا الانقلابية، تعتقد أنها ستقوم بإخماد انتفاضة حجور في غضون أيام، لكن صلابة القبائل والإسناد الكبير من التحالف العربي الذي دعمها بـ5 إنزالات جوية، جعل المليشيا الحوثية تعلن حالة الطوارئ وتدعو لاجتماع عاجل للقبائل الموالية لها من أجل التصدي لانتفاضة حجور.

ولم تكتف مليشيا الحوثي بتكليف قيادات الصف الثاني من أجل الاجتماع بالقبائل، بل كان زعيم الانقلاب، عبدالملك الحوثي، هو الراعي الرسمي للفعالية التي أقيمت بصنعاء، حيث ألقى كلمة مطولة تكشف حجم الذعر الذي أصاب جسد المليشيا.


وزعم الحوثي، أن ما تسمى بـ"وثيقة الشرف"، تهدف إلى تحصين جبهتم الداخلية، مع تزايد حدة السخط الشعبي في أوساط القبائل ضد التصرفات الحوثية، سواء بالمواجهة المسلحة ضد الانقلابيين، أو برفض تزويد المليشيا بمقاتلين من أبنائها كما حصل مع قبائل "القفر" في محافظة إب، وسط البلاد.

وفتحت الانتصارات الواسعة لقبائل حجور من شهية القبائل القاطنة في محافظة عمران، والتي بدأت ترسل مقاتلين للدفاع عن حجور من اعتداءات مليشيا الحوثي، كما شجع رجال القبائل لتدشين انتفاضات مسلحة في مناطق مختلفة بشمال الشمال اليمني.

وقال مصادر قبلية في محافظة عمران لـ"العين الإخبارية"، إن مليشيا الحوثي شنت حملة اعتقالات واسعة في أوساط قبائل عمران وحجة، بعد توافد أبناء القبائل للقتال في حجور، والانخراط في صفوف الشرعية.

وأشارت المصادر، إلى أن المليشيا الانقلابية، تحاول إرهاب القبائل التي ترفض تزويدها بالمقاتلين وذلك باختطاف أبنائها بشكل إجباري، وكذلك تفجير منازلهم، كما حصل الأسبوع الماضي عندما فجرت قرية بأكملها في محافظة حجة، كافة سكانها يقاتلون في صفوف الشرعية.

وتحاول المليشيا الحوثية بتلك التصرفات الإرهابية كسر القبائل التي تفكر بالانخراط في صفوف الشرعية، بالإضافة إلى حرمان مناطق بأكملها من المساعدات الغذائية التي تقدمها المنظمات الدولية، إذ تقوم بنهبها لصالح القبائل الموالية لها.

تعليقات