ليس الزمالك وحده.. 8 أندية مصرية معاقبة بحظر القيد من "الفيفا"
تواجه عدة أندية مصرية عقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تتمثل في حظر تسجيل لاعبين جدد، على خلفية قضايا مالية وإدارية مرتبطة بمستحقات أو نزاعات تعاقدية.
وبحسب ما أعلنه خبير اللوائح عامر العمايرة عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، فإن القائمة تضم 8 أندية في مختلف الدرجات والمسابقات المحلية، وتفاوتت أعداد القضايا المسجلة ضد كل ناد.
وتصدر نادي الزمالك قائمة الأندية الأكثر تأثرا بهذه العقوبات، بوجود 17 قضية تتعلق بحظر القيد، وهو ما يعكس حجم الملفات المالية والقانونية المرتبطة بالنادي خلال فترات تعاقدية سابقة، والتي ما تزال تداعياتها ممتدة على مستوى التسجيلات الجديدة، حيث خضع مؤخرا لعقوبة حظر قيد لاعبين جدد لفترتي انتقالات، كإجراء تأديبي مرتبط بتراكم عدد القضايا ضده.
وجاء النادي الإسماعيلي في المرتبة التالية بعدد 5 قضايا، وهو من الأندية التي عانت خلال السنوات الأخيرة من أزمات مالية متكررة انعكست بشكل مباشر على نتائجه داخل الملعب، حيث تذيل جدول ترتيب الدوري العام المصري للموسم الثاني على التوالي، قبل أن يهبط إلى الدرجة الأدنى هذا الموسم، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية محاولات من جانب إدارته لإلغاء الهبوط هذا الموسم، وهو المقترح الذي لا يلقى تجاوبا واسعا، خاصة في ظل سابقة مماثلة تم فيها اتخاذ قرار بإلغاء الهبوط خلال الموسم الماضي بهدف إنقاذ النادي العريق والجماهيري.
كما شملت القائمة نادي إيسترن كومباني بـ3 قضايا، إلى جانب عدد من الأندية التي ورد بحق كل منها قضية واحدة فقط، وهي مركز شباب تلا، نادي راية، نادي السكة الحديد، نادي مصر المقاصة، ونادي المنيا، لتتوزع بذلك العقوبات على عدة مستويات من أندية الدوري المصري بمختلف درجاته.
الأندية المصرية المعاقبة بحظر تسجيل لاعبين جدد من الفيفا هي:
- الزمالك: 17 قضية
- الإسماعيلي: 5 قضايا
- إيسترن كومباني: 3 قضايا
- مركز شباب تلا: قضية
- راية: قضية
- السكة الحديد: قضية
- مصر المقاصة: قضية
- المنيا: قضية
وترتبط هذه القضايا بقرارات حظر تسجيل لاعبين جدد صادرة عن "فيفا"، وهي عقوبات عادة ما تفرض نتيجة عدم سداد مستحقات لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى، أو بسبب مخالفات تعاقدية يتم تصعيدها إلى لجان فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي.
وتعد عقوبة إيقاف القيد من أكثر الإجراءات تأثيرا على الأندية، نظرا لأنها تمنعها من إبرام أي تعاقدات جديدة خلال فترات الانتقالات، ما يضع قيودا مباشرة على خططها الفنية والإدارية، ويؤثر على قدرتها في تدعيم صفوفها استعدادا للمواسم الرياضية.