منذ 10 سنة بل إنسانيون يا حلب اعذرينا يا حلب، فبعضنا هان حتى أصبح ينتظر من يبكي بدلا منه، ومن يتكلم بعد أن خرس لسانه، ومن يتوجع لأنه لا يرى فيك وجعا!