تحركات أوروبية بهرمز.. ردع لإيران واختبار للاستقلال عن واشنطن (خاص)
مرحلة جديدة من التصعيد غير المباشر بين القوى الغربية وإيران بدأت بتحركات أوروبية في مضيق هرمز.
مرحلة جديدة من التصعيد غير المباشر بين القوى الغربية وإيران بدأت بتحركات أوروبية في مضيق هرمز.
في مسعى لإعادة ضمان انسياب حركة التجارة في مضيق هرمز، تقود بريطانيا وفرنسا تحركًا يضم أكثر من 40 دولة في اجتماع رفيع المستوى لبحث خطط عسكرية وتأمين الملاحة في الممر الحيوي.
نددت الرئاسة في كوريا الجنوبية بأشد العبارات الإثنين، بالهجوم الذي استهدف سفينة شحن تابعة لشركة كورية جنوبية هذا الشهر في مضيق هرمز، وأعلنت عزمها الرد فور تحديد مصدر الهجوم.
من تصدير أذرعه المليشياوية للخارج، إلى استدعائها للداخل لحماية نظامه من التآكل المتسارع في أجهزته الأمنية واتساع فجوة الثقة بين النظام والمجتمع؛ هكذا بدا المشهد الإيراني في واحدة من أكثر لحظاته دلالة.
السياسي مثل الملاكم أو المصارع، فلكلٍّ منهما حلبته التي ينازل فيها خصمه أو يقاتله.
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن جنودها يتدربون وجاهزون في حال استدعائهم للصعود إلى السفن غير الممتثلة خلال حصار إيران.
إلى جانب ضغوط الحرب، يواجه النظام الإيراني تحديات داخلية متزايدة أبرزها الغضب الشعبي من استمرار انقطاع الإنترنت.
أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رضا عن رد إيران على مقترح بلاده لوقف الحرب، في أول تعليق له بعد تسلمه من باكستان.
بات اليورانيوم الإيراني على طاولة التصعيد مع تأكيد دونالد ترامب مراقبته، وربط بنيامين نتنياهو إنهاء الحرب بنقله للخارج.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل