11 فبراير والإخوان.. عودة مهندسي نكبة اليمن
عقد ونصف العقد من الزمن مضى على نكبة 11 فبراير/شباط 2011 وما زال اليمن يلملم شتات نفسه من بين أنقاض الحرب والدمار.
عقد ونصف العقد من الزمن مضى على نكبة 11 فبراير/شباط 2011 وما زال اليمن يلملم شتات نفسه من بين أنقاض الحرب والدمار.
قتلى وجرحى خلال إطلاق قوات أمنية النار على مظاهرة للمجلس الانتقالي، الأربعاء، في شبوة جنوبي اليمن.
في مثل هذا اليوم 11 فبراير/شباط 2011، دخل اليمن نفقا مظلما بعد أن عبّد حزب الإصلاح، ذراع الإخوان، طريق الحوثيين من صعدة إلى صنعاء.
دعا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي، أبناء الجنوب إلى مواصلة النضال في مختلف الساحات وميادين الثورة.
رغم التهديدات ومحاولات المنع، كسرت حضرموت كل الحواجز لتخرج في تظاهرة جديدة حاشدة دعما للمجلس الانتقالي الجنوبي ورفضا لمحاولات حله.
كما الأفعى، ينسلخون عن جلدهم لوضع آخر في دورة زمنية دخلت عامها الخامس عشر، وتكتب قصة حرباء تدفن سمها في ثنايا ألوانها.
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتواصل الأزمات الخدمية في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، وكانت أحدث هذه الأزمات أزمة الغاز المنزلي التي تفاقمت مؤخرا.
مع فشل الحوثيين في استبدال الوزراء القتلى بالضربة الإسرائيلية، العام الماضي، لجأت المليشيات إلى إدارة بديلة لضمان استمرار قبضتها في مناطق سيطرتها.
أدانت 46 منظمة يمنية اختطاف الإخوان متظاهرين سلميين وناشطين في مدينة سيئون، حاضرة وادي حضرموت، شرقي البلاد.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل