كانا «ظله».. من القياديان اللذان قتلا إلى جانب السنوار؟
مع أنه كان «قتيل الصدفة» على الأرجح، إلا أن يحيى السنوار لم يكن الوحيد الذي قضى في العملية الإسرائيلية، بل كان معه «ظله» الذي لا يفارقه
مع أنه كان «قتيل الصدفة» على الأرجح، إلا أن يحيى السنوار لم يكن الوحيد الذي قضى في العملية الإسرائيلية، بل كان معه «ظله» الذي لا يفارقه
كان حريصا على ارتداء الساعة، ودائم النظر إليها وكأنه يدرك مسبقا أن لا عدو له أكبر من الزمن المنساب بين أصابعه.
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، مقتل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
لم تمهله الحرب ليحتفل بعيد ميلاده الـ62 فغيبته قبل يومين لتكتب ما بين التاريخين مسيرة رجل اختبر محطات مثيرة للجدل بين الحياة والممات.
كما كان اختيار يحيى السنوار رئيسًا لحركة حماس خطوة «فاجأت» الكثير من المراقبين -آنذاك-، جاء ذلك مقتله مفاجئًا، ليترك تساؤلا مفاده: من سيخلفه في رئاسة حركة حماس؟
كان يمكن أن يحصل على «خروج آمن» من غزة مقابل إنهاء الحرب ومنح السكان فرصة حياة وسط الدمار والموت المطبقين جراء جبهة أشعلتها حركته.
«ليست عملية خاصة، ولا وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي قامت بتصفيته»، هكذا أماطت إسرائيل اللثام عن بعض تفاصيل عملية مقتل يحيى السنوار زعيم حركة حماس.
أعلنت قيادة العمليات المشتركة في وزارة الدفاع الإماراتية تنفيذ عملية "طيور الخير" للإسقاط الجوي الـ51 للمساعدات الإنسانية والإغاثية على قطاع غزة.
بين المخاوف من أن يؤدي مقتله إلى اتساع رقعة الصراع الإقليمي، إلى التفاؤل الحذر من أن يتسبب إزاحته عن المشهد في عودة الهدوء إلى ساحة غزة «الملتهبة»، تباينت التحليلات بشأن وقع مقتل يحيى السنوار.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل