أقصى اليمين وجيش أوكرانيا.. جدل «النازية» يشرخ جدار دعم الغرب
قضية جماعات أقصى اليمين داخل أوكرانيا تعد أحد أكثر الملفات إثارة للجدل، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط 2022.
قضية جماعات أقصى اليمين داخل أوكرانيا تعد أحد أكثر الملفات إثارة للجدل، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير/شباط 2022.
في تطور لافت يعكس تصاعد التهديد الذي تشكّله الطائرات المسيّرة ذاتية القيادة على الخطوط الخلفية للعمليات العسكرية، لجأت القوات الروسية إلى طلاء شاحناتها الثقيلة بأنماط تمويه بصرية خادعة تستهدف تحديداً تضليل أنظمة الرؤية الآلية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي
نظام «مكافأة» يحول الحرب في أوكرانيا، إلى لعبة فيديو، يحصل فيها من يستطيع قتل أكبر عدد من الروس، على مكاسب أكثر.
بعد أن أثبتت مدى فعاليتها في حرب أوكرانيا، بات الغرب يستثمر بكثافة في حرب المسيرات وتكتيكاتها، إلا أن حماية تلك الأصول، درس جديد عليه أن يتعلمه من كييف.
مع غياب أي مؤشرات على انتهاء الحرب الأوكرانية، تعمل كييف على تدريب أطفالها على الحرب، ليس للقتال أو حتى للدفاع، بل من أجل البقاء.
قالت السلطات الروسية الأحد إن طائرات مسيرة أطلقتها أوكرانيا استهدفت منشآت للطاقة والتصنيع في عدة مناطق خلال الليل.
استهداف جديد لمحطة زابوريجيا للطاقة النووية في أوكرانيا، تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بالمسؤولية عنه، وسط قلق دولي من تبعاته.
تكثف روسيا إنتاجها من المسيرات داخل مجمع ضخم للأسلحة بعيدا عن خط المواجهة، وبالتحديد في عمق جمهورية تتارستان، بفضل المكونات الصينية.
في وقت حذرت فيه أوكرانيا من هجوم روسي واسع على أراضيها، هددت روسيا باستمرار حوادث المسيرات في الدول المنخرطة في الحرب بعد أن صدمت مسيرة مبنى في رومانيا.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل