بعد عطلة الميلاد.. أسهم أوروبا تلامس مستوى قياسيا
سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا قياسيا اليوم الإثنين بقيادة الأسهم المرتبطة بالموارد الأساسية مع استئناف التداول بعد عطلة عيد الميلاد.
سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا قياسيا اليوم الإثنين بقيادة الأسهم المرتبطة بالموارد الأساسية مع استئناف التداول بعد عطلة عيد الميلاد.
تستعد بلغاريا، ذات الـ6.5 مليون نسمة، لاعتماد العملة الأوروبية الموحدة اليورو بداية من يناير/كانون الثاني 2026.
دفعت اضطرابات السوق صناديق التحوط الكلي لتحقيق أكبر مكاسبها منذ عام 2008، حيث وفرت التقلبات الحادة في أسعار العملات والسلع والسندات ظروفًا مواتية للمتداولين.
في الماضي، كانت شركات المقاولات العسكرية تجذب مستثمري الأسهم بفضل استقرارها المالي، وإيراداتها المتوقعة، وهوامش الربح القوية، وأرباح موزعة مضمونة، لكن الآن الأوضاع تتغير بتوسع استثماري أكبر في هذه الشركات.
استقرت أسهم أوروبا، اليوم الإثنين، مدفوعة بمكاسب في مؤشر قطاع التكنولوجيا والأسهم المرتبطة بالسلع الأساسية مع بدء المستثمرين لأسبوع تداول قصير بسبب العطلات بوتيرة متحفظة عقب الإغلاق القياسي في الجلسة السابقة.
لم يطرأ تغيير يذكر على الأسهم الأوروبية، الأربعاء، مع تعويض مكاسب أسهم الموارد الأساسية لخسائر أسهم شركات التكنولوجيا، في ظل استمرار المخاوف من التقييمات المرتفعة للغاية لأسهم قطاع التكنولوجيا المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
حافظت الأسهم الأمريكية على استقرار نسبي خلال تعاملات يوم الأربعاء، في وقت استعادت فيه أسعار النفط جزءا من خسائرها الحادة المسجلة منذ بداية العام، ما وفر دعما لأسهم شركات الطاقة وحد من تقلبات السوق.
انخفضت الأسهم الأوروبية الثلاثاء، متأثرة بتراجع حاد في قطاعي الدفاع والطاقة، في وقت يقيم فيه المستثمرون بيانات وظائف محلية وأمريكية جاءت مخيبة للآمال، ما عزز حالة الحذر في الأسواق.
استقرت سوق الأسهم الأمريكية إلى حدّ كبير، الثلاثاء، في أعقاب صدور بيانات اقتصادية متباينة بشأن قوة الاقتصاد، وهي بيانات لم تنجح في تبديد حالة عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق حيال الاتجاه المستقبلي لأسعار الفائدة.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل