وول ستريت تستهل 2026 بمكاسب واسعة.. أسهم التكنولوجيا تقود التفاؤل العالمي
ارتفعت الأسهم في بداية تعاملات الجمعة بوول ستريت، لتنضم إلى موجة التفاؤل التي سادت الأسواق العالمية مع بداية العام الجديد، في ظل مكاسب قوية قادتها أسهم شركات التكنولوجيا.
ارتفعت الأسهم في بداية تعاملات الجمعة بوول ستريت، لتنضم إلى موجة التفاؤل التي سادت الأسواق العالمية مع بداية العام الجديد، في ظل مكاسب قوية قادتها أسهم شركات التكنولوجيا.
كان عام 2025 عاما مثيرا للقلق على نطاق واسع، لكنه في الوقت ذاته شكل عاما إيجابيا للمستثمرين الذين تحلوا بالصبر والقدرة على تحمل التقلبات.
تخطّت بورصة لندن للمرّة الأولى الجمعة عتبة 10 آلاف نقطة، التي كانت تنحو إليها منذ عدّة أسابيع، بعيد افتتاح أولى جلسات السنة عقب المكاسب المسجّلة في 2025.
تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف في اليوم الأخير من التداول لعام 2025، لكنها سجلت أقوى أداء سنوي لها منذ 2021، مدعومة بانخفاض أسعار الفائدة، والتحفيز المالي في ألمانيا، والابتعاد عن أسهم التكنولوجيا الأمريكية المرتفعة.
سجلت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء ارتفاعا قياسيا عند الإغلاق للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بصعود مؤشري البنوك والسلع الأولية، رغم أن ضعف حجم التداول قرب نهاية العام حد من المكاسب.
تذبذبت الأسهم في تعاملات صباح الثلاثاء في وول ستريت، مع اقتراب نهاية عام 2025، وسط هدوء نسبي في التداولات وترقب المستثمرين لإغلاق عام حافل بالمكاسب.
استهلت الأسهم الأوروبية تداولات ما بعد عطلة عيد الميلاد بالارتفاع، مسجلة مستويات قياسية عند الإغلاق يوم الإثنين، مدعومة بمكاسب أسهم شركات التكنولوجيا والقطاعات الاستهلاكية، فيما حدت خسائر أسهم قطاعي الدفاع والمالية من حجم المكاسب.
تراجعت الأسهم في بداية تداولات يوم الإثنين في وول ستريت، إيذانا ببدء أسبوع عمل قصير آخر بسبب العطلة.
سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعا قياسيا اليوم الإثنين بقيادة الأسهم المرتبطة بالموارد الأساسية مع استئناف التداول بعد عطلة عيد الميلاد.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل